تفسير الشعراوي

{وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بالبشرى} [هود: 69] . ولذلك يأتي الحق سبحانه هنا بما قالته الملائكة من قبل إبلاغ البشرى: {قَالُواْ سَلاَماً} [هود: 69] . وجاء سبحانه بردِّ إبراهيم عليه السلام: {قَالَ سَلاَمٌ} [هود: 69] .

تفسير الشعراوي

وهنا بيَّن الحق مواجيد إبراهيم عليه السلام حين قال: {وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ} [هود وجاء بالمعنى النزوعي حين قال: {قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ} [هود: 69] . وقال الحق سبحانه: {فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69] .

تفسير الشعراوي

، ولكن قاله ردّاً على قولهم: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} [هود لهم مكانته المستمدة من قوة مَنْ أرسله سبحانه وتعالى، وقال: {اعملوا على مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ} [هود تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وارتقبوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} [هود

تفسير الشعراوي

وسورة هود هي السورة الوحيدة في القرآن التي جاء فيها ذكر رسول واحد مرتين، فقد ذكر الحق سبحانه أنه أمر وأن يريه الآيات، ولم يزد، ثم انتقل من ذلك الإبلاغ فقال سبحانه: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القيامة} [هود سبحانه هنا إلى موسى عليه السلام بعد ابتداء رسالته؛ ولذلك يقول تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى الكتاب} [هود

تفسير الشعراوي

[هود: 42 - 43] . [هود: 45] . غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إني أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الجاهلين} [هود

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

= الكلمتان من آية هود 99، في فرعون وملئه: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وملحظ التتابع يفهم في آية هود من لعنة في هذه ويوم القيامة، مع سياق الآية قبلها: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ وهمْ تركوا بني سعدٍ تَبابا (تق، ك، ط) = الكلمة من آية هود 101 بعد الآية في المسألة السابقة: {ذَلِكَ مِنْ

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

نافعٌ وابن عامر فكقراءتهما هنا، ولابن ذكوان خلافٌ في ثبوتِ الياء وحَذْفها، وإنما قرأ ابن كثير التي في هود بالفتح دونَ التي في الكهف؛ لأنَّ الياء في هود ساقطة في الرسم، فكانت قراءتُه بفتحِ النون محتملةً بخلاف وابنُ كثير لم يَجْعل في هود الفعلَ متصلاً بياء المتكلم، والباقون جعلوه، فَلَزِمهم الكسرُ.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

قيل بربهم وقيل كفروا نعمة ربهم { ألا بعدا لعاد } يريد بعدوا من رحمة الله تعالى وقوله < < هود : ( أنشأكم } أي خلقكم { من الأرض } من آدم وآدم خلق من تراب الأرض { واستعمركم فيها } جعلكم عمارا لها < < هود عشيرته فلما أظهر دعاءهم إلى الله تعالى زعموا أن رجاءهم انقطع منه وقوله { مريب } موقع في الريبة < < هود

تفسير القرآن العزيز

| | < < هود : ( 20 ) أولئك لم يكونوا . . . . . > } 2 < أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض > 2 ! الهدى . | | < < هود : ( 21 ) أولئك الذين خسروا . . . . . > > ^ ( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) 6 يعني : أوثانهم ضلت عنهم ؛ فلم تغن | عنهم شيئاً < < هود : ( 22

تفسير القرآن العزيز

| < < هود : ( 112 ) فاستقم كما أمرت . . . . . تاب معك ) ^ يعني : المؤمنين | الذين تابوا من الشرك ^ ( ولا تطغوا ) ^ فترجعوا عن الإسلام . | | < < هود إلى الذين ظلموا ) ^ قال قتادة : يقول : لا تلحقوا بالشرك ، | فتمسكم النار ؛ أي : تدخلوها . | | < < هود