تفسير مقاتل بن سليمان

عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } ، يعنى بتوحيد الله، { فَهُمْ } ، يعني بأنهم { لاَ يُؤْمِنُونَ } [آية قوله:{ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ }، يعني فى كل عام مرة، { وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ } [آية بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ } ، يقول: نكل بهم لمن بعدهم من العدو وأهل عهدك، { لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } [آية عَلَىٰ سَوَآءٍ } ، يقول: على أمر بين، فارم إليهم بعهدهم، { إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ } [آية بتوحيد الله، يعني كفار العرب، { سَبَقُوۤاْ } سابقي الله بأعمالهم الخبيثة، { إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

علم من يؤمن به ومن لا يؤمن به من قبل أن يخلقهم، فذلك قوله: { وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ } [آية دينكم الذى أنتم عليه، { أَنتُمْ بَرِيۤئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ } [آية المواعظ من قد سبقت له الشقاوة في علم الله تعالى، { وَلَوْ } ، يعني إذ { كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ } [آية إِلَيْكَ } يا محمد، { أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ وَلَوْ } ، يعني إذ { كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ } [آية الهدى.{ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَظْلِمُ ٱلنَّاسَ شَيْئاً وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

يقول: { كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ } يعنى ليثبت القرآن فى قلبك { وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً } [آية عليهم قولهم، فذلك قوله عز وجل: { إِلاَّ جِئْنَاكَ بِٱلْحَقِّ } فيم تخصمهم به { وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً } [آية يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً } [آية ٱلْكِتَابَ } يقول: أعطينا موسى، عليه السلام، التوراة { وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً } [آية يعنى أهل مصر { ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا } يعنى الآيات التسع { فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيراً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } [آية: 47] لقول موسى: أنا رسول رب العالمين، فقال فرعون: أنا قالت السحرة: { رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ } [آية: 48] فبهت فرعون عند ذلك، وألقى بيديه. وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ } يعنى اليد اليمنى والرجل اليسرى، { وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ } [آية والصلب، { قَالُواْ لاَ ضَيْرَ } ما عسيت تصنع هل هو إلا تقتلنا { إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ } [آية نرجو { أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ } ، يعنى سحرنا { أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ } [آية: 33] { وَأَخِي هَارُونُ عوناً لكي { يُصَدِّقُنِي } وهارون يومئذ بمصر لكي يصدقنى فرعون { إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ } [آية سبحانه: { فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا } { بِآيَاتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلْغَالِبُونَ } [آية يا موسى، أنت تقولته وهارون { وَ } قالوا: { وَمَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِيۤ آبَآئِنَا ٱلأَوَّلِينَ } [آية لَهُ عَاقِبَةُ ٱلدَّارِ } يعني دار الجنة ألنا أو لكم؟ ثم قال: { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّالِمُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

قال فرعون: فاطلع إلى إله موسى { وَإِنِّي لأَظُنُّهُ } يقول: إني لأحسب موسى { مِنَ ٱلْكَاذِبِينَ } [آية بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ } يعني بالمعاصي { وَظَنُّوۤاْ } يقول: وحسبوا { أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ } [آية ٱلْيَمِّ } يعني فقذفناهم في نهر النيل الذي بمصر { فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلظَّالِمِينَ } [آية إلى الشرك، وجعل فرعون والملأ قادة الشرك، وأتبعناهم أهل مصر { وَيَوْمَ ٱلْقِيامَةِ لاَ يُنصَرُونَ } [آية ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً } يعني الغرق { وَيَوْمَ القِيَامَةِ } في النار { هُمْ مِّنَ ٱلْمَقْبُوحِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

بِآيَاتِنَآ } ، اليد والعصا، { إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } [آية : 46].{ فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ } [آية: 47]، استهزاء وتكذيباً.يقول بِٱلْعَذَابِ } ، يعني الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والطمس، والسنين، { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } [آية لَنَا رَبَّكَ }[الأعراف: 134]، { بِمَا عَهِدَ عِندَكَ } أن يكشف عنا العذاب، { إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ } [آية كشف عنهم، فلم يؤمنوا، فذلك قوله: { فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ } من أسفل مني، { أَفَلاَ } ، يعني فهلا، { تُبْصِرُونَ } [آية مِّنْ هَـٰذَا } ، يعني موسى، { ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ } ، يعني ضعيف ذليل، { وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ } [آية أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ } ، إن كان صادقاً أنه رسول، { أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ } [آية سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ }[غافر: 29]، فأطاعوه في الذي قال لهم، { إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ } [آية عاصين.{ فَلَمَّآ آسَفُونَا } ، يعني أغضبونا، { ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

عليكم، { فَٱسْتَكْبَرْتُمْ } ، يعني تكبرتم عن الإيمان بالقرآن، { وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ } [آية ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ } ، يعني ما نظن { إِلاَّ ظَنّاً } على غير يقين، { وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ } [آية الجوارح، { وَحَاقَ } ، يقول: ووجب العذاب، { بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ } بالعذاب { يَسْتَهْزِئُونَ } [آية كما تركتم إيماناً بهذا اليوم، يعني البعث، { وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ } [آية ٱلدُّنْيَا } عن الإسلام، { فَٱلْيَوْمَ } في الآخرة، { لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ } [آية

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

والسدس الرابع: ينتهي إلى بعض ست وأربعين آية من سورة العنكبوت عند قوله عزّ وجلّ .. والسدس الخامس: ينتهي إلى بعض أربع وثلاثين آية من حم الجاثية عند قوله عزّ وجلّ: فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ والسبع لأول: ينتهي إلى بعض ست وخمسين آية من سورة النساء، عند قوله عزّ وجلّ: أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ «5» والسبع الثاني: ينتهي إلى مائة وسبع وستين آية من الأعراف عند قوله عزّ وجلّ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ال والسبع الثالث: ينتهي إلى بعض أربع وعشرين آية من سورة إبراهيم عند قوله عزّ وجلّ ...