من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال

وعلى نحو ما كانت دلالة التسبيح في حق نبي الله داودعليه السلام مجازية، كذا كانت دلالته في حق الجبال مجازية أيضاً، وهذا من البداهة بمكان، بلْه أن المجاز في حق داود منصرف كما قلنا إلى معنى الصلاة، لكون التسبيح جزءاً منها فهي علاقة جزئية لمجاز مرسل … بينا هو في حق الجبال له دلالة مغايرة، فهو تجوز عن التسخير والانقياد

زهرة التفاسير

الخشية والتقوى في أبواب الدين، وألا يختار على رضا الله رضا غيره لتوقع مخوف، وإذا اعترضه أمران أحدهما حق الله، والآخر حق نفسه فيؤثر حق الله على حق نفسه، وقيل كانوا يخشون الأصنام ويرجونها وأريد نفي ذلك.

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

سادساً : قال العلماء : الحقوق في القتل ثلاثة : حق لله ، وحق للمقتول ، وحق للوارث . فإذا تاب القاتل من حق الله وسلم نفسه طوعاً إلى الوارث ليستوفي منه حق موروثه سقط عنه الحقان ، وبقي حق

المصحف الميسر

- سبحانه - وارتفع, وتقدَّس عن كل نقص, الملك الذي قهر سلطانه كل ملك وجبار, المتصرف بكل شيء, الذي هو حق , ووعده حق, ووعيده حق, وكل شيء منه حق.

المصحف الميسر

لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) فتعالى الله الملك المتصرف في كل شيء، الذي هو حق ، ووعده حق، ووعيده حق، وكل شيء منه حق، وتَقَدَّس عن أن يخلق شيئًا عبثًا أو سفهًا، لا إله غيره ربُّ العرشِ

تأويلات أهل السنة

اللَّهَ) ولا تكفروه؛ فيكون فيه الأمر بالإيمان، والنهي عن الكفر؛ لأنه ليس في وسع أحد أن يتقي اللَّه حق أمر الملائكة مع ما وصفوا من عبادتهم أنهم (لَا يَفتُرُونَ)، و (لَا يَسْأَمُونَ)، ثم يقولون: ما عبدناك حق وجملته: أن ذلك ليس بذي حدّ وغاية، فلذلك كان - واللَّه أعلم - الأمر فيه راجع إلى الإسلام، أو في نفي حق ويحتمل قوله: (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) أي: احذروا عذاب اللَّه حق حذره، واحذروا نقمته؛ كقوله:

تأويلات أهل السنة

وبعد: فإنه معلوم أن لكل مسكين قدرًا من الطعام، ثم كان المقدار الواحد بتفرق الأملاك عليه يستوجب حق قدر فيصير كعدد المساكين، وذلك -أيضًا- شبيه بما روي من " الاستنجاء بثلاثة أحجار " على استحقاق كل حرف من ذلك حق حجر على حدة من حيث كان غير مستنجى به، فكذا ما نحن فيه؛ إذ له كل يوم حق مسكين آخر من حيث حدثت له حاجة ثم أجمع أن الصغير الذي يكفيه قدر اللقمة -لقمة الكبير- لم يقم في حق الإطعام إلا

تأويلات أهل السنة

يأخذ منهم أنفسهم وأموالهم، وأن يتلفهم بأي وجه ما شاء، لكنه عامل عباده معاملة من لا ملك له في ذلك، ولا حق يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ)، فإنما طلب بذل حق بعضهم بعضًا، وكذلك قال اللَّه: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا)، عاملهم معاملة من لا حق له في أموالهم وأنفسهم؛ ليعامل الناس بعضهم بعضًا في أموالهم وأنفسهم، كمن لا حق له في ذلك.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ} يكذبهم، تقول: ليس (¬3) لعشيرتي عندكم ذمام أو حرمة (¬4) فإنكم أعرضتم عن حق الله فكيف يرجى منكم رعاية حق العشيرة، والثاني كان يحتج (¬5) عليهم بحفظ ذمام العشيرة، ويقول: إن كنتم تحفظون ذمام العشيرة فلم لا تراعون حق الله ولم تعرضون عنه فإنه أحق وأوجب {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} اتخذتم (¬6) الرهط ملجأ وعده لكم من ورائكم، وقيل: اتخذتم حق الله سببًا (¬7) لا تلتفتون (¬

مفاتيح الغيب

روي أيضاً عن مجاهد أن تلك النعمة هي النبوة أي بلغ ما أنزل إليك من ربك وثالثها إذا وفقك الله فراعيت حق إذا سئلت أعطيت وإذا سكت ابتديت وبين الجوانح علم جم فاسألوني فإن قيل فما الحكمة في أن أخر الله تعالى حق نفسه عن حق اليتيم والعائل قلنا فيه وجوه أحدها كأنه يقول أنا غني وهما محتاجان وتقديم حق المحتاج أولى