نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الزبير: أقسم سبحانه على حال الإنسان بما هو فقال: «إن الإنسان لربه لكنود» أي لكفور، يبخل بما لديه من المال ما سمع بقوله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره} {وإنه لحب الخير} أي المال

التفسير الواضح

أليس هذا المال كالريح المرسلة بالهلاك والبرد الشديد فتأتى على الزرع المرجو ثمرته ونفعه فتبيده وتهلكه؟ فهم إذا أنفقوا المال للشيطان ورجوا منه الثواب والنفع ثم قدموا الآخرة فلم يروا إلا الحسرة والندامة كانوا

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

قلت: يمكن أن يقال: إن كلتا الآيتين في شأن النفس إلا أنه أراد في «التين» ذكر استعداده الفطري وهو كرأس المال ، وهاهنا أراد حكاية معاملته بعد ما أعطى رأس المال.

التفسير الوسيط

أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ} [النساء: 6] هذا وصية من الله تعالى للأولياء بالإشهاد عليهم على دفع المال إذا دفعوه إلى الأيتام، لكي إن وقع اختلاف أمكن أن يقيم البينة على أنه رد المال إليه.

تفسير المراغي

مناجاته والحديث معه، فقدموا بين يدى نجواكم صدقة: أي فتصدقوا قبلها، أطهر: أي أزكى، لتعويد النفس بذل المال ورفعة شأن. (2) نفع كثير من الفقراء بتلك الصدقات المقدمة قبل المناجاة. (3) تمييز المنافقين الذين يحبون المال

تفسير المراغي

ومناسبتها لما قبلها: (1) أنه ذم فى الأولى من أحب المال وأكل التراث ولم يحضّ على طعام المسكين، وذكر هنا الخصال التي تطلب من صاحب المال من فك الرقبة، والإطعام فى يوم المسبغة. (2) ذكر هناك حال النفس المطمئنة

تفسير القشيري

53) : آية 48] وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (48) «أَغْنى» : أعطى الغنى، «أَقْنى» : أكثر القنية أي المال وقيل «أَقْنى» : أي أحوجه إلى المال- فعلى هذا يكون المعنى: أنه خلق الغنى والفقر.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وجاء في اللسان: "وهن من تلادي" يعني السورة، أي من قديم ما أخذت من القرآن، شبههن بتلاد المال. وهو: المال القديم الأصلي الذي وُلِدَ عندك. (¬2) حديث حسن.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الحكمة من تخصيص الجباه والجنوب والظهور لكانزي المال بالكي قوله: (يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها أما كي جنوبهم؛ فلأن الجنوب كانت تمتلئ من الطعام الذي يحصلونه بهذا المال، وبهذا كويت الجنوب.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

مع أنه لم ينفق كل المال، وإنما بعض المال، ويقول تعالى: {الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} [الليل:18