الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وما ذكره جل وعلا في هذه الآيات أوضحه في غير هذا الموضع ، كقوله في « القصص » : { وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً } [ القصص فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لولا أَن رَّبَطْنَا على قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ المؤمنين } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) } الحق تبارك وتعالى يقصُّ على رسوله قصص الأنبياء ، وهو أحسن القصص الله عليه وسلم مرَّ بمعارك كثيرة مع الكفر ، فكان يحتاج إلى تثبيت مستمر كلما تعرض لشدة ؛ لذلك تكرر القصص ؛ لأن غيرهم كان أفظع منهم ، حيث ادعى الألوهية ، وقال : { مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِي } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ . . . } [ القصص : 36 ] أي : بمعجزاتنا واضحات باهرات ، فلما بُهِتوا يملكوا إلا أنْ قالوا { مَا هاذآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بهذا في آبَآئِنَا الأولين } [ القصص بالقسوة حين قالوا : { مَا هاذآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بهذا في آبَآئِنَا الأولين } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لتقفوا على أن غير الله تعالى لا قدرة له على ذلك ، ويعلم مما ذكرنا أن كلاً من جملتي { أفلا تسمعون } [ القصص ] وأفلا تبصرون تذييل للتوبيخ الذي يعطيه قوله تعالى : { أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ } [ القصص أن التفصلة وهو التذييل المذكور فيها إرشاد إلى هذه النكتة فءن قوله تعالى : { أَفَلاَ تَسْمَعُونَ } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي : مُسْتعظمين كقارون الذي قال : { إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي } [ القصص : 78 ] . قوله تعالى في قصة موسى وفرعون : { فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً . . } [ القصص وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم . . . } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولابتغاء الرزق ، وفي آية أخرى : { وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اليل والنهار لِتَسْكُنُواْ فِيهِ } [ القصص : 73 ] فجمعهما معاً ، ثم ذكر تفصيل ذلك على الترتيب { لِتَسْكُنُواْ فِيهِ } [ القصص : 73 ] أي : في الليل { وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ } [ القصص : 73 ] أي : في النهار .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نفسه مما متعوا به وأدوم ، كقوله تعالى : { ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً } [ القصص نظارة قارون حين قالوا : { يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } [ القصص أولوا العلم والإيمان بـ : { وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً } [ القصص

الأقوال في القرآن

يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي..... {38}القصص ... فرعون ... وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا......{57}القصص ... كفار مكة ... قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي..... {78}القصص ... قارون ... لقومه

أسباب نزول القرآن - الواحدي

قال: ثم إنهم مَلُّوا ملَّةَ أخرى فقالوا: يا رسول الله فَوْقَ الحديثِ ودُونَ القرآنِ - يعنون القصص - فأنزل تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ} فأرادوا الحديث، فدلهم على أحسن الحديث، أرادوا القصص ، فدلهم على أحسن القصص.

الدر النثير والعذب النمير

الدخان: {إِنِّي آتِيكُمْ} (¬4)، وفي الأحقاف: {إِنِّي أَخَافُ} (¬5) وفي الحشر: {إِنِّي أَخَافُ} (¬6) وفي سورة نوح - عليه السلام -: {إِنِّي أَعْلَنْتُ} (¬7) وفي سورة الجن: {رَبِّي أَمَدًا} (¬8) وفي الفجر: {رَبِّي والإمام يوافقان على جميع ما تقدم إلا أن الحافظ ذكر عن ابن كثير في قوله تعالى: {عِنْدِي أَوَلَمْ} في القصص