الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص681 )# الناس وتلا عليهم # فقام رجل فقال : يا رسول الله والشرك بالله فسكت فأعاد ذلك ما شاء الله فأنزل الله ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ( النساء 48 ) # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه ! إلى قوله ( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ) ( الزمر 54 ) قال عكرمة رضي الله عنه : قال ابن عباس رضي الله جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقالت عائشة رضي الله عنها من وراء الحجاب : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري # وأخرج الآية فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت : كذب مروان كذب مروان والله ما هو به ولو شئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان في صلبه فمروان فضفض ( فضفض : سعة ) من لعنة الله # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبد الله قال : إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال : إن الله صلى الله عليه وسلم قال : وسمعتها عائشة فقالت : يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أقسم الله أنه ما ضل محمد وما غوى # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله قال : أقسم الله لك بنجوم القرآن ما ضل محمد صلى الله عليه وسلم وما غوى # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن قال : يوحي الله إلى جبريل ويوحي جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن مردويه عن أبي الحمراء وحبة العرني قالا : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسد الأبواب التي في المسجد فشق عليهم قال حبة : الله عليه وسلم خطبة قط كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص508 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية بعد ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ! < يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله > ! عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان له مال يبلغه حج بيت ربه أو تجب عليه فيه الزكاة < يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْحِلْية والضياء الْمَقْدِسِي فِي صفة الْجنَّة وَحسنه عَن عَائِشَة قَالَت: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنَّك لأحب إليَّ من نَفسِي وَإنَّك لأحب إليَّ من وَلَدي وَإِنِّي ابْن عَبَّاس أَن رجلا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أحبك حَتَّى {وَمن يطع الله وَالرَّسُول} الْآيَة فَدَعَاهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَتَلَاهَا عَلَيْهِ الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله وَالله لأَنْت أحب إليَّ من نَفسِي وَوَلَدي وَأَهلي وَمَالِي

تيسير الكريم الرحمن

هذا متضمن للأدب، مع الله تعالى، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتعظيم له، واحترامه، وإكرامه، فأمر يكونوا ماشين، خلف أوامر الله، متبعين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في جميع أمورهم، و [أن] لا يتقدموا ثم أمر الله بتقواه عمومًا، وهي كما قال طلق بن حبيب: أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله ، وأن تترك معصية الله، على نور من الله، تخشى عقاب الله. ثم مدح من غض صوته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأن الله امتحن قلوبهم للتقوى، أي: ابتلاها واختبرها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

غيرها رددها ثلاثا قال : قائل من قاصية الناس : بأبي أنت وأمي يا رسول الله : وما يخلط معها غيرها قال : وأخرج أحمد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحب دنياه أضر بآخرته وأخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدنيا دار من لا دار له ومال وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن موسى بن يسار رضي الله عنه أنه بلغه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا أبغض إليه من الدنيا وإنه منذ خلقها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي برزة الأسلمي قال : لو أن رجلا في حجره دنانير يعطيها وآخر ذاكر الله عز وجل لكان الذاكر أفضل. وأخرج عبد الله بن أحمد عن أبي الدرداء قال : اذكر الله عند كل حجيرة وشجيرة ومدرة واذكره في سرائك تذكر وأخرج عبد الله ابنه عن عبد الله بن عمرو قال : ما اجتمع ملأ يذكرون الله إلا ذكرهم الله في ملأ أعز منه وأكرم وما تفرق قوم لم يذكروا الله في مجلسهم إلا كان حسرة عليهم يوم القيامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم الحج جهاد والعمرة تطوع. وأخرج ابن ماجة عن طلحة بن عبيد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الحج جهاد والعمرة تطوع وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد والترمذي وصححه ، عَن جَابر بن عبد الله أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العمرة أواجبة هي قال : لا وأن تعتمروا خير لكم. وأخرج الحاكم عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحج والعمرة فريضتان لا يضرك بأيهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نفقة الحج والجهاد سواء الدرهم سبعمائة لأنه في سبيل الله. وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي في "سُنَنِه" عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبعمائة ضعف. وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبعمائة