جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور الَّذِي قَبْلَ قَوْلُهُ: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور

تفسير أحمد حطيبة

المحصنات فإن الله غفور رحيم) ثم ذكر ربنا سبحانه حكم القذف فقال: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور لهم نفس هذا الحكم بإجماع أهل العلم على ذلك، قال تعالى: {ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآلوسى : ومن باب الإشارة في الآيات : { الر كِتَابٌ أنزلناه إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور ظلمات صفات النشأة إلى نور الفطرة ، أو من ظلمات حجب الأفعال والصفات إلى نور الذات ، وهو المراد بقولهم : النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويصرفه عمن يشاء حسبما تقتضيه الحكمة الإلهية { يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ } نور تجليه { يَذْهَبُ الأبصار } [ النور ويفني أصحابها عنها لما أن الإدراك بنوره فوق الإدراك بنور الإبصار { يُقَلّبُ الله الليل والنهار } [ النور

شرح تفسير ابن كثير

قسم الله تعالى في أول سورة البقرة الناس أقساماً: القسم الأول: المؤمنون باطناً وظاهراً، وهم الذين قال إلى قسمين: قسم كفرهم غليظ، وهم المنافقون الخلَّص، وهم الذين ضرب لهم المثل الناري، وقسم آخر يظهر لهم النور قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وهذا المقام يشبه من بعض الوجوه ما ذكر في سورة النور من ضرب مثل المؤمن وما قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فقسم الكفار هنا إلى قسمين: داعية ومقلد، كما ذكرهما في أول سورة الحج: {وَمِنَ وهناك صنف ثالث من المؤمنين ذكره الله في سورة فاطر، وهم الظالمون لأنفسهم، وهم الذين خلطوا عملاً صالحاً

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فمعنى النور هو الهداية؛ أي: ذو نور؛ أي: ذو هداية لأهلهما. واعلم: أن النور على أربعة أوجه (¬3): أولها: نور يظهر الأشياء للأبصار وهو لا يراها، كنور الشمس وأمثالها وهذا النور أشرف من الأول.

تفسير السلمي

قال الواسطي رحمة الله عليه : ينال العبد بالنور ما هو أجل من النور ، كداخل البيت سراج يجد فيه جوهره . قال النصر آباذي : إنه إنما دعى إلى النور الأدنى من عمي عن النور الأعلى .

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ومجرداً منها إن كان منفياً، نحو قوله تعالى: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً} [النور قريب} [المنافقون: 10]، وللتوبيخ والتنديم في الماضي نحو قوله تعالى: {لولا جآءو عليه بأربعة شهداء} [النور : 13]، {فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله} [الأحقاف: 28]، {ولولا إذ سمعتموه قلتم} [النور: 16]، {فلولا

البرهان في علوم القرآن

ومن أحسن أمثلته قوله تعالى الله نور السموات والأرض الآية فإن فيها خمس تخلصات فإن وذلك أنه جاء بصفة النور وتمثيله ثم تخلص منه الى ذكر الزجاجة وصفتها ثم رجع الى ذكر النور والزيت يستمد منه ثم التخلص منه إلى ذكر الشجرة ثم تخلص من ذكرها إلى صفة الزيت ثم تخلص من صفة الزيت إلى صفة النور وتضاعفه ثم تخلص منه إلى نعم

الحجة للقراء السبعة

فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر: أن يبدلهما [الكهف/ 81] (وليبدلنهم) [النور/ 55] وأن يبدله أزواجا وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي في الكهف والتحريم ونون مخففا، وفي النور: وليبدلنهم مشدّدة. وروى حفص عن عاصم أنّه خفف في الكهف والتحريم ونون، وشدّد في النور «1».