الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج المرهبي في فضل العلم والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى أو يرده عن ردى. وأخرج الطبراني عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم العطية كلمة حق تسمعها ثم تحملها وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله {قول معروف} الآية ، قال : رد جميل ، يقول : يرحمك الله يرزقك الله ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أهديت لجارنا اليهودي ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه وأخرج البخاري في الأدب" وأبو يعلى والحاكم وصححه عن ابن عباس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأخرج البخاري في الأدب عن ابن عمر : سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : كم من جار متعلق بجاره يوم وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره : إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها ، فقال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأحسن صحبته كل هذا أوصى الله به. حقوقهم التي جعل الله لهم. وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن إخوانكم خولكم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم ، واخرج البخاري في الأدب ، عَن جَابر بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بالمملوكين خيرا ويقول : أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم من لبوسكم ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

[ البقرة : 125 ] وقلت : يا رسول الله لو اتخذت على نسائك حجاباً فإنه يدخل عليك البر والفاجر . فأنزل الله { وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب } [ الأحزاب : 53 ] وقلت لأزواج النبي A : لتنتهن أو ليبدلنه الله أزواجاً خيراً منكن . إلى قوله { ثم أنشأناه خلقاً آخر } فقلت أنا : فتبارك الله أحسن الخالقين فنزلت { فتبارك الله أحسن الخالقين أحسن الخالقين ، فضحك رسول الله A فقال له معاذ : ما أضحكك يا رسول الله؟ قال : إنها ختمت { فتبارك الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذا أرسل الرجل كلبه وذكر اسم الله فامسك عليه فليأكل مالم يأكل. الله ماذا أحل لنا من هذه الأمة فنزلت {يسألونك ماذا أحل لهم} الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ان عدي بن حاتم وزيد بن المهلهل الطائيين سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا : يارسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدنيا عن قتادة قال : قال عامر بن عبد قيس آية في القرآن أحب الي من الدنيا جميعا ان أعطاه أن يجعلني الله من المتقين فانه قال {إنما يتقبل الله من المتقين}. في كتاب الله ، فقيل له : أية آية قال {إنما يتقبل الله من المتقين}. وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لايقبل عمل عبد حتى يرضى عنه وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك في قوله {إنما يتقبل الله من المتقين} قال : الذين يتقون الشرك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة واللالكائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو جيء بالسموات والأرض وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار وأبو يعلى والطبراني والبيهقي بسند جيد عن أنس قال : لقي رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المتحرف : المتقدم في أصحابه إنه يرى غرة من العدو فيصيبها والمتحيز : الفار إلى رسول الله صلى الله عليه الله عليه وسلم أن لا يفروا وإنما كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثبتهم. } قال : هذه منسوخة بالآية التي في الأنفال (الآن خفف الله عنكم) (الأنفال الآية 66). وأخرج ابن جرير والنحاس في ناسخه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الفرار من الزحف من الكبائر لأن الله وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : الفرار من الزحف من الكبائر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنه من فر يوم الزحف فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير. إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار} الآية ، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا كما قال الله. وأخرج أحمد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه استعاذ من سبع موتات ، موت وأخرج أحمد عن أبي اليسر رضي الله عنه أن رسول الله كان يدعو بهؤلاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اثنان بواحد فاشتعل القتال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنك أمرتني بالقتال ووعدتني النصر ولا الله رمى}. بدر سمعنا صوتا وقع من السماء إلى الأرض كأنه صوت حصاة وقعت في طست ورمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك الحصباء وقال : شاهت الوجوه ، فانهزمنا فذلك قول الله تعالى {وما رميت إذ رميت} الآية. وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : سمعت صوت حصيات