تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

( صلى الله عليه وسلم ) أخبرهم بالبعث فكذبوه ، يقول الله تعالى : ( وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ) [ آية ، وهي جهنم ) من مكان بعيد ( يعنى مسيرة مائة سنة ) سمعوا لها ( من شدة غضبها عليهم ) تغيظا وزفيرا ) [ آية ضيقا ( لضيق الرمح في الزج ) مقرنين ( يعنى موثقين في الحديد قرناء مع الشياطين ) دعوا هنا لك ثبوراً ) [ آية يقول الخزان : ( لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا ( يعنى ويلاً واحداً ) وادعوا ثبورا كثيرا ) [ آية : 14 ] يعنى جنة الخلد ( يعنى التي لا انقطاع لها ) التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ( بأعمالهم الحسنة ) ومصيرا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 112 38 سورة ص مكية ، عددها ثمان وثمانون آية ، كوفي تفسير سورة ص من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 10 ص : ( 1 ) ص والقرآن ذي . . . . . ) ص والقرءان ذي الذكر ) [ آية : 1 ] يعني ذا البيان ص : ( 2 ) بل الذين في عزة ( يعني في حمية ، كقوله في البقرة : ( أخذته العزة بالإثم ( [ البقرة : 206 ] الحمية ) وشقاق ) [ آية ( من أمة بالعذاب في الدنيا ، الأمم الخالية ) فنادوا ( عند نزول العذاب في الدنيا ) ولات حين مناص ) [ آية ص : ( 5 ) أجعل الآلهة إلها . . . . . ) أجعل الألهة إلهاً وحداً إن هذا لشيءٌ عجابٌ ) [ آية : 5 ] وذلك

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

مكة ، فقال : ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي ( يعني عن التوحيد ) سيدخلون ( في الآخرة ) جهنم داخرين ) [ آية فضله ، فذلك قوله سبحانه : ( إن الله لذو فضل على الناس ( يعني كفار مكة ) ولكن أكثر الناس لا يشكرون [ آية الذي جعل الليل والنهار وهو ) ربكم خلق كل شئٍ ( ثم وحد نفسه ، فقال : ( لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ) [ آية . . ) كذلك يؤفك ( يعني هكذا يكذب بالتوحيد ) الذين كانوا بأيات الله ( يعني آيات القرآن ) يجحدون ) [ آية فقال تعالى : ( فادعوه مخلصين ( يعني موحدين ) له الدين ( يعني له التوحيد ) الحمد لله رب العالمين ( [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

( بالتوحيد ، ) واستغفروه ( من الشرك ، ثم أوعدهم إن لم يتوبوا من الشرك ، فقال : ( وويل للمشركين ) [ آية الصدقة ، ولا يطعمون الطعام ، ) وهم بالآخرة ( ، يعني بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ، ) هم كافرون ) [ آية : آية : 7 ] بها بأنها غير كائنة . إن الذين ءامنوا ( ، يعني صدقوا بالتوحيد ، ) وعملوا الصالحات ( من الأعمال ، ) لهم أجر غير ممنون ) [ آية ثم قال : ( وتجعلون له أندادا ( ، يعني شركاً ، ) ذلك ( الذي خلق الأرض في يومين هو ) رب العالمين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

( ، يقول : أعطيناهم ، ) كتابا من قبله ( ، من قبل هذا القرآن بأن يعبدوا غيره ، ) فهم به مستمسكون ) [ آية إنا . . . . . ) بل قالوا ( ، ولكنهم قالوا : ( إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ وإنا علىءاثرهم مهتدون ( [ آية يعني جباريها وكبراءها : ( إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ ( ، يعنى على ملة ، ) وإنا علىءاثارهم مقتدون ) [ آية الأمم الخالية ، فيها تقديم ، ثم قال : ( فانتقمنا منهم ( بالعذاب ، ) فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ) [ آية : ( 26 ) وإذ قال إبراهيم . . . . . ) وإذ قال إبراهيم لأبيه ( آزر ، ) وقومه إنني براء مما تعبدون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ثم قال : ( وفي الأرض ءاياتٌ للموقنين ) [ آية : 20 ] يعني ما فيها من الجبال والبحار والأشجار والثمار والنبت أنفسكم ( حين كنتم نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة ، ثم عظاماً ، ثم لحماً ، ثم ينفخ فيه الروح ، ففي هذا كله آية ) أفلا ( يعني أفهلا ) تبصرون ) [ آية : 21 ] قدرة الرب تعالى أن الذي خلقكم قادر على أن يبعثكم كما خلقكم قال : الذاريات : ( 22 ) وفي السماء رزقكم . . . . . ) وفي السماء رزقكم ( يعني المطر ) وما توعدون ) [ آية تعالى بنفسه : ( فورب السماء والأرض إنه لحق ( يعني لكائن ، يعني أمر الساعة ) مثل ما أنكم تنطقون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

علم ) الغيب ( بأن الله لا يبعثهم وأن الذي يقول محمد غير كائن ، أم عندهم بذلك كتاب ) فهم يكتبون ) [ آية ثم قال : ( وهو مكظومٌ ) [ آية : 48 ] يعني مكروب في بطن الحوت يعني السمكة القلم : ( 49 ) لولا أن تداركه . . . . . ) لولا أن تدركه نعمةً من ربه لنبذ بالعراء وهو مذمومٌ ) [ آية : 49 ] ولكن تداركه نعمة يعنى القلم : ( 50 ) فاجتباه ربه فجعله . . . . . ) فاجتباه ربه فجعله من الصالحين ) [ آية : 50 ] القلم : ( 51 : 51 ] القلم : ( 52 ) وما هو إلا . . . . . ) وما هو ( يعني أن هو ) إلا ذكرٌ للعلمين ) [ آية : 52 ] يعني

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 439 78 سورة النبأ مكية عددها أربعون آية كوفى تفسير سورة النبأ من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 16 النبأ : ( 1 ) عم يتساءلون ) عم يتساءلون ) [ آية : 1 ] النبأ : ( 2 ) عن النبإ العظيم ) عن النبإ العظيم ) [ آية : 2 ] استفهما للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن أي شئ يتساءلون نزلت في أبي لبابة وأصحابه ، وذلك [ ص : 67 ] لأنه كلام الله تعالى ، قال النبأ : ( 3 ) الذي هم فيه . . . . . ) الذي هم فيه مختلفون ) [ آية وكفر بعضهم به ، فاختلفوا فيه ، ثم خوفهم الوعيد ، فقال : النبأ : ( 4 ) كلا سيعلمون ) كلا سيعلمون ( [ آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

أن الله يزيدهم على هذه المراقبة وهذه النية وهذا الإحسان لِلْعَمَلِ يزيدهم أجرًا على أجرهم، وقد جاءت آية النظر إلى وجهه الكريم كما يأتي في تفسير قوله: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: آية وبذلك فسر بعض العلماء قوله تعالى في (ق): {لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)} [ق: آية وهذا معنى قوله: {سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: آية 161]. وقوله: {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ} [الأعراف: آية 162] لم يقل: فبدلوا.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

حديثًا؛ لأنه كلام رب العالمين {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا} [الزمر: آية 23] ولذا قال هنا: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: آية 185]. {فَلاَ هَادِيَ لَهُ} [الأعراف: آية 186] ليس أحد يهديه بعد الله {وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن 41] {إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ} [النحل: آية 37] {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ} [القصص: آية 56] فَمَنْ هداه الله لا