الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا. الله عليه وسلم قال : ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة اقرأوا ان شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فان ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه وأخرج الطيالسي ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان المؤمن اذا توفي في عهد رسول الله صلى وأخرج أحمد وأبو داود ، وَابن مردويه ، عَن جَابر رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم انه كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فأمرهم الله أن يفسح بعضهم لبعض. وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال : أنزلت هذه الآية يوم جمعة وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ في الصفة وفي المكان ضيق وكان يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار فجاء ناس من أهل بدر وقد سبقوا إلى المجلس فقاموا حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السلام عليك أيها النَّبِيّ ورحمة الله وبركاته هم قيام من أهل بدر فشق ذلك على من أقيم من مجلسه فنزلت هذه الآية.

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

ثمَّ نزلت فِي حَاطِب بن أبي بلتعة رجل من أهل الْيمن الَّذِي كتب كتابا إِلَى أهل مَكَّة بسر النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ {لاَّ تَجِدُ} يَا مُحَمَّد {قَوْماً} يَعْنِي حَاطِبًا {يُؤْمِنُونَ بِاللَّه } من خَالف الله {وَرَسُولَهُ} فِي الدّين يَعْنِي أهل مَكَّة {وَلَوْ كَانُوا آبَآءَهُمْ} فِي النّسَب { {وَرَضُواْ عَنْهُ} بالثواب والكرامة من الله {أُولَئِكَ} يَعْنِي حَاطِبًا وَأَصْحَابه {حِزْبُ الله} جند الله {أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الله} جند الله {هُمُ المفلحون} الناجون من السخط وَالْعَذَاب وهم الَّذين أدركوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : من استطاع أن يستوجب لله في مصيبته ثلاثا الصلاة والرحمة والهدى فليفعل ولا قوة إلا بالله فإنه من استوجب على الله حقا بحق أحقه الله له ووجد الله وفيا # وأخرج وكيع وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي نعم العلاوة # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله ابن عمرو قال : أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة : من كان عصمة أمره لا إله إلا الله وإذا أصابته مصيبة قال : إنا لله في العزاء عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص137 )# # وأخرج موسى بن عقبة في مغازيه والبيهقي في الدلائل عن ابن شهاب قال إن رسول الله صلى الله # فعصم الله المسلمين من تخويف الشيطان فاستجابوا لله ورسوله وخرجوا ببضائع لهم وقالوا : إن لقينا أبا سفيان هؤلاء قالوا : رسول الله وأصحابه ينتظرون أبا سفيان ومن معه من قريش # فقدم على قريش فأخبرهم فأرعب أبو سفيان ورجع إلى مكة وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بنعمة من الله وفضل فكانت تلك الغزوة تدعى غزوة جيش السويق وكانت في شعبان سنة ثلاث # وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حرم المغفرة على من مات وهو كافر وأرجأ أهل التوحيد إلى مشئيته فلم يؤيسهم من المغفرة # وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر بن عبد الله المزني ! عنه ورسولي يختلف إلى عائشة فما سمعته ولا سمعت أحدا من العلماء يقول : إن الله يقول لذنب لا أغفره # وأخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يموت لا < إن الله لا يغفر أن يشرك به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص570 )# # وأخرج ابن مردويه عن محمد بن عبد الله التيمي عن أبي بكر الصديق سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بذل ولا أقر قوم المنكر بين أظهارهم إلا عمهم الله بعقاب وما بينك وبين أن يعمكم الله بعقاب من عنده إلا أن تأولوا هذه الآية على غير أمر بمعروف < عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم > ! وأعمل لك فيها بنصح قال ياداود تحب من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الانصار كما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس اليه وورثه من ميراثه حتى أنزل الله في ذلك ! عليه وسلم فقالت : ان سالما كان يدعى لأبي حذيفة رضي الله عنه وان الله قد أنزل في كتابه ! ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان من أمر زيد بن حارثة رضي الله عنه أنه كان في أخواله بني معن من بني ثعل من طيء فأصيب في غلمة من طيء فقدم به سوق عكاظ وانطلق حكيم بن حزام بن خويلد إلى عكاظ يتسوق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة اقرأوا ان مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان المؤمن اذا توفي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي من أنفسهم فمن ترك دينا فإلي ومن ترك مالا فللوارث # وأخرج أحمد وأبو داود وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول : أنا أولى بكل مؤمن من نفسه # فايما رجل مات وترك دينا فإلي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فأمرهم الله أن يفسح بعضهم لبعض # وأخرج ابن المنذر عن الحسن في الآية قال : كانوا يجيئون صلى الله عليه وسلم يومئذ في الصفة وفي المكان ضيق وكان يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار فجاء ناس من أهل بدر وقد سبقوا إلى المجلس فقاموا حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ثم سلموا على القوم بعد ذلك فردوا عليهم فقاموا على الذين هم قيام من أهل بدر فشق ذلك على من أقيم من مجلسه فنزلت هذه الآية #