الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
بسببهما لما فيهما من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش والزور وغير ذلك { ومنافع للناس } ما كانوا يصيبونه من المال فللوالدين والأقربين } في سؤاله أعاد السؤال وسأل عن مقدار ما ينفق فنزل قوله { قل العفو } أي ما فضل من المال
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
إلي يا { من أدبر } عن الإيمان { وتولى } أعرض 18 < < المعارج : ( 18 ) وجمع فأوعى > > { وجمع } المال > > { وإذا مسه الخير منوعا } إذا أصاب المال منع حق الله 22 < < المعارج : ( 22 ) إلا المصلين >
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
فى السر بأمور ينهاها عنه العقل و الدين فتكون نفسه اختانته و غلبته و هذا يوجد كثيرا فى أمر الجماع و المال لو ائتمنت على بيت مال لأديت الأمانة و لو ائتمنت على امرأة سوداء لخفت أن لا أؤدي الأمانة فيها و كذلك المال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والخير هنا (¬1): المال والصحة والسلطان والرفعة، قال السدي: والإنسان هنا، يراد به الكافر، وقيل: الوليد العموم، باعتبار الغالب، فلا ينافيه خروج خلص العباد، وقرأ عبد الله بن مسعود {لا يسأم الإنسان من دعاء المال أي لا يمل الإنسان من دعائه ربه، ومسألته إياه، أن يؤتيه صحة وعافية، وسعة في الرزق، فهو مهما أوتي من المال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
عن الهدى وسلوك الطريق المستقيم، ومالوا إلى الضلال، واشتروه، ولكن لم تكن تجارتهم رابحة إذ أضاعوا رأس المال حالتهم فلا علم لهم بطرق التجارة، فإنّ التاجر إن فاته الربح في صفقة، فربّما تداركه في أخرى ما دام رأس المال موجودا، أما وقد فقد رأس المال فلا سبيل إلى الربح بحال. 17 - ولمّا بيّن الله سبحانه وتعالى قبائحهم وعاقبة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
{وَفِي الرِّقَابِ}: معطوف على المفعول الأول، وهو {ذَوِي الْقُرْبَى}؛ أي: وأعطى المال ودفعه في فك الرقاب والبذل لهذه الأصناف لا يتقيد بزمن معين، ولا بملك نصاب محدود من المال، ولا بتقدير المال المبذول بمقدار
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فيحل له أخذ المال منها، وإن كان من قبل الزوج فقط بأن يضربها ويؤذيها حتى تلتزم الفداء .. فهذا المال حرام، كما إذا كان حاصلًا من قبلهما معًا، فذلك المال حرام أيضًا، وإن لم يحصل الخوف من قبل واحد
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
على رأس المال، وخذوا رؤوس أموالكم فقط {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}؛ أي: مصدقين بقلوبكم في تحريم الربا، فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ}؛ أي: أصولها دون الزيادة {لَا تَظْلِمُونَ} الغريم بطلب الزيادة على رأس المال {وَلَا تُظْلَمُونَ}؛ أي: بنقصان رأس المال وبالمطل.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
؛ أي: فأعطوا ندبًا أيها الورثة الكاملون هؤلاء الأصناف الثلاثة الحاضرين محل القسمة {مِنْهُ}؛ أي: من المال فارزقوهم أيها الورثة الكاملون من المال المقسوم شيئًا من الرضخ، وقولوا: يا أولياء الورثة غير الكاملين من التركة: أنه ربما يسري الحسدُ إلى نفوسهم، فينبغي التودد إليهم، واستمالتهم باعطائهم قدرًا من هذا المال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
، فقال: {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ}؛ أي: ولكم أيها المؤمنون نصف ما تركته زوجاتكم من المال وارث واحد، أو متعدد {فَلَكُمُ} أيها الأزواج {الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ}؛ أي: مما تركته الزوجات من المال ، والباقي من التركة للأقرب إليها من ذوي الفروض والعصبات، أو ذوي الأرحام، أو لبيت المال، إن لم يكن وارث