جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، قال: سيد الأيام

التفسير المنير

الله عليه وسلم: «فاتحة الكتاب شفاء من كل سم» «2» ، والرّقية، لقوله صلّى الله عليه وسلّم لمن رقى بها سيد

التفسير المنير

الأوامر الإلهية، وهم في صفوفهم وتحركاتهم الجماعية منصهرون ماديا وفعليا بمعنى المساواة، دون تفرقة بين سيد

التفسير المنير

لعلي بن أبي طالب، وقتل وحشي غلام جبير بن مطعم حمزة بحربة دفعها عليه، حتى خرجت من بين رجليه، فسقط شهيدا سيد

التفسير المنير

الله عنها لما ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال للحسن بن علي: «إن ابني هذا سيد

التفسير المنير

وكان لعمرو بن الجموح- وكان سيد قومه- صنم يعبده ويطيبه، فكانا يجيئان في الليل، فينكسانه على رأسه، ويلطخانه

معترك الأقران في إعجاز القرآن

أزمة الشهوات عني، وحقّقني بحقيقة الإيمان، وأعنّي على نفسي والهوى والشيطان، بحرمة سيدنا ونبينا ومولانا سيد

معترك الأقران في إعجاز القرآن

وإني قد مُنعت يا سيد الأولين والآخرين عن الإتيان إليكَ بذنوب جَنَيْتها على نفسي، فأنْتَ تعلم عُذْري،

تفسير القشيري

ويقال سيد لأنه لم يطلب لنفسه مقاما، ولا شاهد لنفسه قدرا.

إيجاز البيان عن معاني القرآن

وغيرهما، وصفه السبكي في طبقات الشافعية الكبرى: 2/ 260 بقوله: سيد الطائفة، ومقدم الجماعة، وإمام أهل الخرقة