قوله {ولو شاء الله ما اقتتلوا} كرر هنا تأكيدا وقيل ليس بتكرار لأن الأول للجماعة والثاني للمؤمنين وقيل كرر تكذيبا لمن زعم أن ذلك لم يكن بمشيئة الله تعالى.

سعود بن إبراهيم الشريم

ثمة من يدفع الثمن ﻷجل الحق(ﻻ نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى وﻻ نكتم شهادة الله)وثمة من يقبض الثمن ﻷجل الباطل) اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا) .

الشاطبي

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِله) (البقرة: ١٧٢) فتأملوا كيف أن الله لم يطالب الله العباد بترك الملذوذات، وإنما طالبهم بالشكر عليها إذا تناولوها!

ابن القيم

(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّه) إذا كانت القلوبُ مجبولةً على حُبِّ من أحسن إليها، وكلُّ إحسانٍ وصل إلى العبد فمن الله، فلا ألأمَ ممَّن شغل قلبَه بحُبِّ غيرِه دونَه!

"ماذا لو قُدِّرَ لك أن تسمع هذا التوجع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)؟ قال ابن كثير: «وتركُ تدبُّرِه وتفهُّمِه من هجرانه». "

ابن تيمية

أخبر الله أن الفرار لا ينفع لا من الموت ولا من القتل، والتجربة تدل على ما دل عليه القرآن؛ فإن هؤلاء الذين فروا في هذا العام لم ينفعهم فرارهم، بل خسروا الدين والدنيا وهكذا سنة الله قديما وحديثا.

ابن القيم

قال الحسن البصري: من أحسن عبادة الله في شبيبته، أعطاه الله الحكمة عند كبر سنه، وذلك قوله تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ).

السُّيوطي

(فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا) قال ابن عباس: هذا مثل ضربه الله، احتملت القلوب من الوحي على قدر يقينها وشكها، فأما الشك فما ينفع معه العمل، وأما اليقين فينفع الله به أهله.

ابن عثيمين

هذه حجة من ليس عنده علم شرعي، تنهاه عن المنكر، فيقول: ما سمعنا بهذا، هذا دين جديد، ما زال الناس على عكس ما تقول... إلخ، والحجة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

أبو حامد الغزالي

قال ابن عباس: الضلالة لها حلاوة في قلوب أهلها، قال الله تعالى: (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا)، وقال تعالى: (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا) .