الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله {إِن الَّذين يكتمون مَا أنزل الله من الْكتاب} قَالَ: أهل الْكتاب كتموا مَا أنزل الله عَلَيْهِم فِي كِتَابهمْ من الْحق وَالْهدى والإِسلام وشأن مُحَمَّد ونعته {أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُون فِي بطونهم إِلَّا النَّار} يَقُول: مَا أخذُوا عَلَيْهِ من الْأجر فَهُوَ نَار مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من غَيرهم خَافُوا ذهَاب مأكلتهم وَزَوَال رياستهم فعمدوا إِلَى صفة {إِن الَّذين يكتمون مَا أنزل الله من الْكتاب}

جامع البيان في تأويل آي القرآن

على الله يسيرًا، لأنه لا يقدر من أراد ذلك به على الامتناع منه، ولا له أحد يمنعه منه، ولا يستصعب عليه ما أراد فعله به من ذلك، وكان ذلك على الله يسيرًا، لأن الخلق خلقُه، والأمرَ أمرُه. * * * القول في تأويل عليه وسلم، قد جاءكم="بالحق من ربكم"، يقول: بالإسلام الذي ارتضاه الله لعباده دينًا، يقول:="من ربكم"، يعني: من عند ربكم (1) ="فآمنوا خيرًا لكم"، يقول: فصدِّقوه وصدّقوا بما جاءكم به من عند ربكم من الدين، الله عليمًا حكيمًا"، يقول:"وكان الله عليمًا"، بما __________ (1) انظر تفسير"من ربكم" بمثله، فيما سلف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

على الله يسيرًا، لأنه لا يقدر من أراد ذلك به على الامتناع منه، ولا له أحد يمنعه منه، ولا يستصعب عليه ما أراد فعله به من ذلك، وكان ذلك على الله يسيرًا، لأن الخلق خلقُه، والأمرَ أمرُه. * * * القول في تأويل عليه وسلم، قد جاءكم="بالحق من ربكم"، يقول: بالإسلام الذي ارتضاه الله لعباده دينًا، يقول:="من ربكم"، يعني: من عند ربكم (1) ="فآمنوا خيرًا لكم"، يقول: فصدِّقوه وصدّقوا بما جاءكم به من عند ربكم من الدين، الله عليمًا حكيمًا"، يقول:"وكان الله عليمًا"، بما __________ (1) انظر تفسير"من ربكم" بمثله ، فيما سلف

تفسير القرآن العزيز

| | قال الحسن : يحشر الله - عز وجل - الأوثان المعبودة في الدنيا بأعيانها ، | فتخاصم من كان عبدها < < ربهم الحق ، | والحق اسمٌ من أسماء الله عز وجل . | | < < يونس : ( 31 ) قل من يرزقكم . . . . . > > ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ( قل ) لهم ! 2 < من يرزقكم من السماء والأرض > 2 ! 2 < ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي > 2 ! وقال الحسن : يعني : يخرج المؤمن من الكافر ، والكافر | من المؤمن ! 2 < ومن يدبر الأمر > 2 !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذ كان ذلك كذلك، كان معلومًا بذلك صحة ما اخترنا من التأويل دون غيره. * * * القول في تأويل قوله: {فَإِنْ معرفة حكم ذلك الذي اشتجرتم = أنتم بينكم، أو أنتم وأولو أمركم = فيه من عند الله، يعني بذلك: من كتاب الله فلكم من الله الجزيل من الثواب، وإن لم تفعلوا ذلك فلكم الأليم من العقاب. * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل. في شيء فردوه إلى الله والرسول"، قال: فإن تنازع العلماء ردّوه إلى الله والرسول.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عقابه، والخلاصِ من أليم عذابه: (يا أيها الذين آمنوا) ، بالله ورسوله = (اتقوا الله) ، وراقبوه بأداء فرائضه ، وتجنب حدوده = (وكونوا) ، في الدنيا، من أهل ولاية الله وطاعته، تكونوا في الآخرة = (مع الصادقين) ، في والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) [سورة النساء: 69] . 1) ولتوجيه الكلام إلى ما وجَّهنا من تأويله، فسَّر ذلك من فسَّره من أهل التأويل بأن قال: معناه: وكونوا مع أبي بكر وعمر، أو: مع النبي صلى الله عليه وسلم، والمهاجرين رحمة الله عليهم. * * * * ذكر من قال ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:" فأتوهن من حيث أمركم الله"، يعني أن يأتيها طاهرًا غيرَ حائض. 4291 - أمركم الله"، قال: من قُبْل الطهر. (1) 4292 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا سفيان حيث أمركم الله"، يقول: ائتوهنّ من عند الطهر. 4294 - حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال، حدثنا علي بن هاشم ، عن الزبرقان، عن أبي رزين:" فأتوهن من حيث أمركم الله"، قال: من قُبْل الطهر، ولا تأتوهن من قُبْل الحيضة من حيث أمركم الله"، يقول: إذا اغتسلن فأتوهن من حيث أمركم الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:" فأتوهن من حيث أمركم الله"، يعني أن يأتيها طاهرًا غيرَ حائض. 4291 - أمركم الله"، قال: من قُبْل الطهر. (1) 4292 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا سفيان حيث أمركم الله"، يقول: ائتوهنّ من عند الطهر. 4294 - حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال، حدثنا علي بن هاشم ، عن الزبرقان، عن أبي رزين:" فأتوهن من حيث أمركم الله"، قال: من قُبْل الطهر، ولا تأتوهن من قُبْل الحيضة من حيث أمركم الله"، يقول: إذا اغتسلن فأتوهن من حيث أمركم الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نار وخلقته من طين قال : حسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه الله من الكرامة وقال : أنا ناري وهذا طيني فكان بدء الذنوب الكبر استكبر عدو الله أن يسجد لآدم فأهلكه الله بكبره وحسده وأخرج أبو الشيخ عن أبي من نار وخلقته من طين قال : قاس إبليس وهو أول من قاس وأخرج أبو نعيم في الحلية والديلمي عن جعفر بن محمد عن جده " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أول من قاس أمر الدين برأيه إبليس قال الله له : اسجد لآدم فقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال جعفر : فمن قاس أمر الدين برأيه قرنه الله تعإلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذ كان ذلك كذلك، كان معلومًا بذلك صحة ما اخترنا من التأويل دون غيره. * * * القول في تأويل قوله : { فَإِنْ معرفة حكم ذلك الذي اشتجرتم = أنتم بينكم، أو أنتم وأولو أمركم = فيه من عند الله، يعني بذلك: من كتاب الله فلكم من الله الجزيل من الثواب، وإن لم تفعلوا ذلك فلكم الأليم من العقاب. * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل. في شيء فردوه إلى الله والرسول"، قال: فإن تنازع العلماء ردّوه إلى الله والرسول.