التفسير البسيط

وروى عبد الملك (¬7) وحجاج عن عطاء في قوله {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} هو ما أخرج مكاتبته تعطيه، ما طابت به ¬__________ = والطبري 18/ 130، والبيهقي في "الكبرى" 10/ 330 من رواية عبد الملك (ظ)، (ع). (¬4) في (ظ)، (ع): (تدع). (¬5) عليه: ساقطة من (أ). (¬6) لم أجد من ذكره عنه. (¬7) هو: عبد الملك وهو: عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة، العرزمي، الكوفي كان من أحفظ أهل الكوفة، روى عن سعيد بن جبير وعطاء

التفسير البسيط

وقال الكلبي: يقول الملك: ربنا ما أطغيته (¬5)، وعلى هذا القول المراد بالقرين الملك. قال: يقول الكافر: رب إن الملك زاد عليّ في الكتابة (¬6). واختار الفراء هذا القول فقال: إن الكافر يقول: يا رب إنه كان يعجلني عن التوبة، فيقول الملك: ربنا ما أطغيته

التفسير البسيط

إسحاق (¬3) باعه مالك بن ذعر وهو الذي استخرجه من البئر من العزيز وهو اطفير بن روحيب، وكان على خزائن الملك وأمره، وكان الملك في ذلك الدهر الريان بن الوليد رجلاً من العمالقة. وقال الكلبي عن ابن عباس (¬4): العزيز لم يكن الملك، إنما كان وزير الملك وصاحب أمره.

التفسير البسيط

بسني المجاعة، وقال الكلبي (¬3): ويقال معناه: عليم بلغات الناس كلهم، وذلك أن الناس كانوا يفدون على الملك ويتكلمون بلغات مختلفة. 56 - قوله تعالى {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ} الآية، قال أصحاب المعاني: جواب الملك قال ابن الأنباري (¬4): وتلخيصه، فقال الملك: قد فعلت. فدل تمكين الله له في الأرض على إجابة الملك إياه إلى ما سأل. ¬__________ (¬1) "زاد المسير" 4/ 244، 245

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى لعلي أرجع إلى الناس يعني الملك وأصحابه والعلماء الذين جمعهم لتعبير رؤياه وفي قوله لعلهم يعلمون قولان أحدهما يعلمون تأويل رؤيا الملك والثاني يعلمون بمكانك فيكون سبب خلاصك وذكر ابن الأنباري في يوسف للساقي قل للملك هذه سبع سنين مخصبات ومن بعدهن سبع سنين شداد إلا أن يحتال لهن فانطلق الرسول إلى الملك فأخبره فقال له الملك ارجع إليه فقل له كيف يصنع فقال تزرعون سبع سنين دأبا قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو

زاد المسير في علم التفسير

وهو في المعنى للمخلوقين كقوله حتى نعلم المجاهدين منكم محمد 31 فإن قيل إن كان يوسف قال هذا في مجلس الملك فكيف قال ليعلم ولم يقل لتعلم وهو يخاطبه فالجواب أنا إن قلنا إنه كان حاضرا عند الملك فإنما آثر الخطاب قصتي وإن قلنا إنه كان غائبا فلا وجه لدخول التاء وكذلك إن قلنا إنه عني العزيز والعزيز غائب عن مجلس الملك أمانته ويفضحه في عاقبته وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم وقال الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الملك صديقا له مؤاخيا لا يقضي واحد منهما أمر دون صاحبه وكانا يركبان إلى الصيد جميعا فبينما هما في الصيد حرام فلم يزالا معه كذلك يتعلمان منه حتى كان عيد للملك فجمع طعاما ثم جمع الناس والأشراف وأرسل إلى ابن الملك الفتى وقال : إني عنك مشغول فكل أنت وأصحابك فلما أكثر عليه من الرسل أخبرهم أنه لا يأكل من طعامهم فبعث الملك إلى ابنه ودعاه وقال : ما أمرك هذا قال : إنا لا نأكل من ذبائحكم إنكم كفار ليس تحل ذبائحكم ، فقال له الملك

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

أي في سيرة الملك، وما يدين به الملك، لأن السارق في دين الملك كان يغرم مِثْلَي مَا سَرِقَ، وكان عند آل موضع (أَنْ) نصب، لما سقطت الباء أفضى الفعل فنصب، المعنى ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا بمشيئة اللَّه

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

روي أنّ الرسول جاءه فقال: أجب الملك، فخرج من السجن ودعا لأهله: اللهم أعطف عليهم قلوب الأخيار ولا تعمّ الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء، ثم اغتسل وتنظف من درن السجن، ولبس ثيابا جدداً» فلما دخل على الملك وأعوذ بعزتك وقدرتك من شره، ثم سلم عليه ودعا له بالعبرانية، فقال: ما هذا اللسان؟ قال: لسان آبائي، وكان الملك فقال: رأيت بقرات فوصف لونهنّ وأحوالهنّ ومكان خروجهنّ، ووصف السنابل وما كان منها على الهيئة التي رآها الملك

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

بن أسيد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا مضت على النطفة خمس وأربعون ليلة يقول الملك الموكل: أذكر أم أنثى؟ فيقضي الله ويكتب الملك، فيقول: أشقي أم سعيد فيقضي الله ويكتب الملك، [فيقول] (3 ) : عمله وأجله فيقضي الله ويكتب الملك، ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص منها)) (4) .