الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإسلام ثم أجلس في ناحيتهم فإن افاضوا في ذكر الله فاجلس معهم وان أفاضوا في غير ذلك فتحول عنهم وأخرج عبد الله في زوائده عن عبد الله بن دينار رضي الله تعالى عنه : ان لقمان قدم من سفر فلقيه غلام في الطريق فقال : ما فعلت أختي ؟ قال : ماتت قال : سترت عورتي قال : ما فعل أخي ؟ قال : مات قال : انقطع ظهري وأخرج عبد الله في زوائده عن عبد الوهاب بن بخت المكي رضي الله تعالى عنه قال : قال لقمان عليه السلام لابنه : يا وزاحمهم بركبتيك فان الله ليحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء وأخرج عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير رضي الله عنه انا عرضنا الأمانة قال : الفرائض وأخرج الفريابي عن الضحاك رضي الله عنه في قوله إنا عرضنا الأمانة قال : الدين وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن زيد عنه قال : من الأمانة ان ائتمنت المرأة على فرجها وأخرج ابن أبي الدنيا في الورع والحكيم الترمذي عن عبد والبيهقي في شعب الايمان عن ابن عمرو رضي الله عنه قال : من تضييع الامانة : النظر في الحجرات والدور وأخرج عبد الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " اذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله وهو الحكيم الخبير وما يخرج منها قال : من النبات وما ينزل من السماء قال : الملائكة وما يعرج فيها قال : الملائكة وأخرج عبد عن قتادة في قوله قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب قال : يقول : بلى وربي عالم الغيب لتأتينكم وأخرج عبد قوله ويرى الذين أوتوا العلم قال : الذين أوتوا الحكمة من قبل قال : يعني المؤمنين من أهل الكتاب وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أرض الشام من الأرض المقدسة وأخرج ابن عساكر عن زيد بن أسلم في قوله ظاهرة قال : قرى بالشام وأخرج عبد عنه انه قرأ قالوا ربنا بعد بين أسفارنا مثقلة قال : لم يدعوا على أنفسهم ولكن شكوا ما أصابهم وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي رضي الله عنه انه قرأ قالوا ربنا بعد بين أسفارنا مثقلة على معنى فعل وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن أبي الحسن رضي الله عنه انه قرأ بعد بين أسفارنا بنصب الباء ورفع العين وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه انه قرأ ربنا بالنصب باعد بنصب الباء وكسر العين على الدعاء وأخرج عبد بن حميد وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم قال : كشف الغطاء عنها يوم القيامة وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم والضحاك أنهما كانا يقراآن حتى اذا فزع عن قلوبهم يقولان : جلى عن قلوبهم وأخرج عبد قلوبهم أو فزع عن قلوبهم ؟ قال اذا فزع عن قلوبهم قال : فان الحسن يقول برأيه أشياء أهاب أن أقولها وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ حتى اذا فزع عن قلوبهم بالعين مثقلة الزاي وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن عكرمة في قوله وانا أو اياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين قال انا نحن لعلى هدى وانكم في ضلال مبين وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تعطها أمة كانت قبلها منهم ظالم لنفسه مغفور له ومنهم مقتصد في الجنان ومنهم سابق بالمكان الأعلى وأخرج عبد مقتصد قال : هم أصحاب الميمنة ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله قال : هم السابقون من الناس كلهم وأخرج عبد أساور من ذهب ولؤلؤ فقال : " إن عليهم التيجان إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب " وأخرج عبد الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور غفر لنا العظيم وشكر لنا القليل من أعمالنا وأخرج عبد والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن قال : حزن النار وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله وآية لهم الليل نسلخ منه النهار قال : كقوله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل الحج الآية 61 آية 38 أخرج عبد بن حميد والبخاري والترمذي فيأذن لها وكأنها قيل لها اطلعي من حيث جئت فتطلع من مغربها ثم قرأ " وذلك مستقر لها " قال : وذلك قراءة عبد الله وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمر في الآية قال لمستقر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقال : يا رب اتخذت لك مسجدا في موضع لم يسجد فيه أحد وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر وأخرج الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : مكث يونس عليه السلام في بطن الحوت أربعين يوما وأخرج عبد رضي الله عنه قال : لبث يونس في بطن الحوت سبعة أيام فطاف به البحار كلها ثم نبذه على شاطىء دجلة وأخرج عبد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما فنبذناه بالعراء قال : ألقيناه بالساحل وأخرج عبد البحر فجاء الحوت يبصبص بذنبه فنودي الحوت أنا لم نجعل يونس لك رزقا إنما جعلناك له حرزا ومسجدا وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة وعجبوا أن جاءهم منذر منهم يعني محمدا صلى الله عليه و سلم فقال الكافرون الله عليه و سلم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما وانطلق الملأ منهم قال : أبو جهل وأخرج عبد سمعنا بهذا في الملة الآخرة قال : النصرانية قالوا : لو كان هذا القرآن حقا لأخبرتنا به النصارى وأخرج عبد المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة قال : ملة عيسى عليه السلام وأخرج عبد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة قال : النصرانية وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة واللين يرجون رحمة الله وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه وابن أبي حاتم وابن عساكر عن عبد تأخذهم عليه غشية فقالت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن عامر بن عبد قال : من الشيطان لو كان يرى خيرا لأوثر به أهل بدر وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن العباس بن عبد خطاياه كما يتحات عن الشجرة البالية ورقها وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : ليس من عبد مثله مثل شجرة يبس ورقها وهي كذلك فأصابتها ريح تحات ؟ ورقها كما تحات عن الشجرة البالية ورقها وليس من عبد