أبو حمزة الكناني
إذا أحب الله الإنسان حبب إليه الطاعة " حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم " وإذا كرهه حبب إليه المعصية " كره الله انبعاثهم فثبطهم "
عبد الله بلقاسم
﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾.. لم يذكر النبي –صلى الله عليه وسلم- سببا أرضيا واحدا لتفاؤله, طاقة التفاؤل الحق كلها تأتي من السماء.
عبد الله بلقاسم
﴿ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾.. صام عن الكلام فأذن الله له بالرمز والإشارة فدعاهم للتسبيح, ذكر الله لا يحتمل التأخير ثلاثة أيام.
عبد الله بلقاسم
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾.. كل الذين حولك شركاء معك في الفقر .. أرح نفسك من البحث عن شيء عندهم.
أبو حمزة الكناني
من أراد أن يحكِّم شرع الله في الأرض ، وأن يكون من ورثة الأنبياء ؛ عليه أن يتعالى على الرشوة وعن حطام الدنيا بعمومها : " أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم "
عبد الله بلقاسم
﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ .. سبب تفاؤل جميع المؤمنين مهما اختلفت ظروفهم وتفاقمت مشكلاتهم وتفاوت إيمانهم سبب واحد .. أن مولاهم الله .
عبد الله بلقاسم
﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ﴾ حين ينسون الله تضيع قيمة وجودهم يصيرون عدما هباء يتلاشون.. الضياع والشتات والفناء.
الشعراوي
(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّـهِ ۚ) حتى لا يفتنوا بالملائكة وعددهم ، أو يظنوا أن النصر من الملائكة ، بل هو من عند الله عز وجل وليس من الملائكة .(في المطبوع 8/4591)
الشعراوي
(إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا) من كان في معية الله الذي لا تدركه الأبصار ،فإنه لن تدركه أبصار الذين يبحثون عنه .(في المطبوع 8/5128)
الشعراوي
(وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا) من رضي بقدر الله له، وسلم له دون اعتراض ، بعث الله له أناساً يخدمونه، دون أن يتعب في العثور عليهم والبحث عنهم .