الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هيام الأرض يعني الرمال # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال ! < الهيم > ! الإبل العطاش # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه ! < شرب الهيم > ! قال : الإبل الهيم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه ! < شرب الهيم > ! قال : داء يأخذ فإذا أخذها لم ترو # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ! < شرب الهيم > ! برفع الشين # $ الأية 58 - 74 أخرج عبد الرزاق وابن المنذر والحاكم والبهيقي في سننه عن حجر
فضائل القرآن للنسائي
معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله مَا أذن 79 - أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار قَالَ ثَنَا يحيى عَن شُعْبَة قَالَ حَدثنِي أَبُو إِيَاس قَالَ سَمِعت عبد فَرجع أَبُو إِيَاس فِي قِرَاءَته فَذكر عَن ابْن مُغفل أَن النَّبِي رَجَعَ فِي قِرَاءَته 80 - أخبرنَا عبد الله بن سعيد قَالَ ثَنَا عبد الله بن إِدْرِيس عَن شُعْبَة عَن أبي إِيَاس عَن عبد الله بن مُغفل قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {فشاربون شرب الهيم} قَالَ: ضراب الإِبل دَوَاب لَا تروى عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فشاربون شرب الهيم} قَالَ: هيام الأَرْض يَعْنِي الرمال وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ {الهيم} الإِبل العطاش وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ {شرب الهيم} قَالَ: الإِبل الهيم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ {شرب الهيم} قَالَ: دَاء يَأْخُذ فَإِذا أَخذهَا لم ترو وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم رَضِي
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
عبد الواحد بن إبراهيم، وقرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ قالا: قرأنا على الشذائى على ابْن شَنَبُوذَ وعلى إسماعيل بن عبد الله النحاس على عبد القوي بن كمونة وعبد الصمد بن عبد الرحمن قالا: قرأنا على ابن طريق المكفوف عنهم قرأت على أبي نصر أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب الخباز ببغداد قال: قرأت على أبي الحسن
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
وسمى هذه الطائفة الخويزمندادية. 41 - {اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}: لما ورد الشيخ الفقيه أبو عبد اللَّه محمد الشريف التلمساني شارح "الجمل" الخونْجي حضرةَ تونس، حضر يوماً مجلس الشيخ ابن عبد السلام، فجرى بينهما بحث في المراد بالذكر في الآية هل اللساني أو القلبي؛ فرجَّح ابن عبد السلام كونَه القلبي، بأن وقيل: أصل الكلام للشريف، وجوابه لابن عبد السلام. وقد ذكر هذا البحث ناصر الدين بن المنير وابن العربي في "المسالك"، ثم إن ابن عبد السلام قرأ على الشريف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الترمذي : حدثنا بُنْدَار ، حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَةَ ، حدثني موسى بن يعقوب الزَّمْعِيّ ، حدثني عبد الله بن كَيْسَان ؛ أن عبد الله بن شداد أخبره ، عن عبد الله بن مسعود ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث آخر : قال إسماعيل القاضي : حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، عن يعقوب بن زيد بن طلحة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أتاني آت من ربي فقال لي : ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا _____________
تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون
وقيل: هي صلاة الله عليه، وهي المعنية بقول المصلي منا: ((كما صليت على إبراهيم))، كما أخبرنا عبد القادر بن يوسف الخطيري، ومحمد بن عبد الرحيم القرشي، قال الأول: أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر، وقال الثاني: أخبرنا يوسف الشاوي، قالا: أخبرنا أحمد بن محمد الأصبهاني الحافظ، أخبرنا نصر بن أحمد بن البطر، أخبرنا عبد الله إسماعيل، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير ومحمد بن فضيل –واللفظ لجرير- قالا: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الأخر ولا يحرمون ما حرم الله التوبة 29 عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما قال في بعض الحروف يخافون الله الله أنعم عليهما عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم في قوله تعالى وطعام الذين أوتوا الكتب حل لكم قال ذبائحهم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ولا تزال تطلع على خائنة منهم يقول على خيانة وكذب وفجور عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله الرسل قال كان بين عيسى ومحمد خمس مائة سنة وستون سنة قال معمر وقال الكلبي خمس مائة سنة وأربعون سنة عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
تفسير سورة الأنعام بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر قال يقال إن سورة الأنعام أنزلت جملة واحدة معها من الملائكة ما بين السماء والأرض لهم زجل بالتسبيح عبد الرزاق قال نا ابن عيينة عن فضيل الرقاشي قال سمعت أبا الحجاج مجاهدا في الحجر يقول نزل مع سورة الأنعام خمس مائة ملك يزفونها ويحفونها عبد الرزاق تعالى قضى أجلا وأجل مسمى عنده قالا قضى أجل الدنيا من يوم خلقك إلى أن تموت وأجل مسمى عنده يوم القيامة عبد معمر عن قتادة في قوله تعالى ولو جعلنه ملكا لجعلنه رجلا يقول في صورة آدمي وللبسنا عليهم ما يلبسون عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
ويد موسى إذ أخرجها بيضاء من غير سوء والسوء البرص وعصاه إذ ألقاها فإذا هي ثعبان مبين عبد الرزاق قال والضفادع والدم ويد موسى وعصا موسى إذ ألقاها فإذا هي ثعبان مبين وإذ ألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله مثبورا قال مهلكا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى جئنا بكم لفيفا قال جميعا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى وقرءانا فرقنه قال نزل متفرقا ولم ينزل جمعا كان بين أوله وآخره نحو من عشرين سنة عبد الرزاق قال أنا الثوري عن عبيدة عن مجاهد في قوله