تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فيجوز أن يكون المراد بالصلح في هذه الآية صلح المال ، وهو الفدية . فالشحّ هو شحّ المال ، وتعقيب قوله : ( والصلح خير ( بقوله : ( وأحضرت الأنفس ( على هذا الوجه بمنزلة قولهم الشحّ ما جبلت عليه النفوس : من المشاحّة ، وعدم التساهل ، وصعوبة الشكائم ، فيكون المراد من الصلح صلح المال
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 76 " و ) عرض الدنيا ( هو المال ، وإنّما سُمّي عرضاً لأنّ الانتفاع به قليل اللبث ، فأشبه الشيء والمراد عرض الدنيا المحض وهو أخذ المال لمجرد التمتع به . والسلام إنّما هو عتاب على نوايا في نفوس جمهور الجيش ، حين تخيّروا الفداء أي أنهم مَا راعوا فيه إلا محبّة المال
الجامع لأحكام القرآن
الثانية : قوله تعالى : {مِنْ أَمْوَالِهِمْ} ذهب بعض العرب وهم دوس : إلى أن المال الثياب والمتاع والعروض وذهب غيرهم إلى أن المال الصامت من الذهب والورق. وقيل : الإبل خاصة ؛ ومنه قولهم : المال الإبل.
الجامع لأحكام القرآن
الراعي على إناث الماشية بغير إذن أربابها فهلكت ؛ فقال ابن القاسم : لا ضمان عليه ؛ لأن الإنزاء من إصلاح المال حديث كعب ، وأنه لا ضمان عليه فيما تلف عليه باجتهاده ، إن كان من أهل الصلاح ، وممن يعلم إشفاقه على المال ؛ وأما إن كان من أهل الفسوق والفساد وأراد صاحب المال أن يضمنه فعل ؛ لأنه لا يصدق أنه رأى بالشاة موتا
الجامع لأحكام القرآن
يكون مقدرا دل على الوصية ، المعنى : كتب عليكم الإيصاء إذا الرابعة : قوله تعالى : {خَيْراً} الخير هنا المال من غير خلاف ، واختلفوا في مقداره ، فقيل : المال الكثير ، روي ذلك عن علي وعائشة وابن عباس وقالوا في سبعمائة وقالت طائفة : الوصية واجبة على ظاهر القرآن ، قال الزهري وأبو مجلز ، قليلا كان المال أو كثيرا.
الجامع لأحكام القرآن
ولم يرد به الربا الشرعي الذي حكم بتحريمه علينا وإنما أراد المال الحرام ، كما قال تعالى : {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} [المائدة : 42] يعني به المال الحرام من الرشا ، وما استحلوه من أموال وغالبه ما كانت العرب تفعله ، من قولها للغريم : أتقضي أم تربي ؟ فكان الغريم يزيد في عدد المال ويصبر الطالب
الجامع لأحكام القرآن
وقال الربيع بن أنس : القنطار المال الكثير بعضه على بعض ؛ وهذا هو المعروف عند العرب ، ومنه قوله : {وَآتَيْتُمْ ومنه الحديث : "إن صفوان بن أمية قنطر في الجاهلية وقنطر أبوه" أي صار له قنطار من المال. وقيل : المقنطرة إشارة إلى حضور المال وكونه عتيدا.
الجامع لأحكام القرآن
وأجمع العلماء على أن الأولاد إذا كان معهم من له فرض مسمى أعطيه ، وكان ما بقي من المال للذكر مثل حظ الأنثيين وهذا هو ثلث كل المال. فيه منها شيئان لا أكثر ، مثل أن يكون زوجها ومولاها ، أو زوجها وابن عمها ؛ فيرث بوجهين ويكون له جميع المال
الجامع لأحكام القرآن
وكيف يصح أن يقاس المحارب على السارق وهو يطلب خطف المال فإن شعر به فر ؛ حتى إن السارق إذا دخل بالسلاح يطلب المال فإن منع منه أو صبح عليه وحارب عليه فهو محارب حكم عليه بحكم المحارب. المكافأة كالقصاص ؛ وهذا ضعيف ؛ لأن القتل هنا ليس على مجرد القتل وإنما هو على الفساد العام من التخويف وسلب المال
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
المراد منه الأكل خاصة، لأن غير الأكل من التصرفات، كالأكل في هذا الباب، لكنه لما كان المقصود الأعظم من المال قال ابن عباس: هذه الآية في الرجل، يكون عليه مال، وليس عليه فيه بيّنة، فيجحد المال، فيخاصمهم فيه إلى الحكام وتشمل هذه الآية صرف المال في الباطل، سواء كان مال نفسه، كأن يصرفه في القيان، والقمار، والبطالة، وما شاع