جامع البيان في تأويل آي القرآن
في الفلك من كل زوجين اثنين، كما قال تبارك وتعالى: (وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلا قَلِيلٌ) [سورة اجتهد فكتب"وكانوا بنوح عليه السلام ثلاث عشرة"، وهو تصرف معيب، فإن خبر ابن إسحاق هذا سيأتي في تفسير"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَاخْشَوْهُمْ ) [سورة آل عمران: 173]، لأنه أشِير بدخولها إلى ناس معروفين عند مَن خُوطب بذلك. * * * القول سفهاء، فقال تعالى:( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى ) [سورة كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) [سورة ومنه قوله الله:( كَلا إِنَّ الإنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ) [سورة العلق: 6، 7]، أي يتجاوز
جامع البيان في تأويل آي القرآن
العالية في قوله:"ولكم في الأرض مُستقَرٌّ" قال: هو قوله:( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا ) [سورة ، عن الربيع في قوله:"ولكم في الأرض مستقرٌّ"، قال: هو قوله:( جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا ) (2) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ويعني قوله تعالى في سورة آل عمران : 119 : "ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم" ، وقوله تعالى في سورة طه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا ) [سورة فاطر: 36]، وكما قال:( كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا ) [سورة النساء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقرأ قول الله:( وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ) [سورة التوبة: 36 الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) إلى:( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ) إلى قوله:( وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ ) [سورة تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن ابن عباس في قوله:" كتب عليكم القتال وهو كره لكم"، قال نسختها( قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ) [سورة الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ) [سورة