الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص348 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في سننه عن قتادة في الآية قال : التجارة رزق من وسلم قال : التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء # وأخرج ابن ماجه والحاكم والبيهقي عن ابن عمر مرفوعا قال : التاجر الصدوق الأمين المسلم مع الشهداء يوم القيامة # وأخرج الحاكم عن رافع بن خديج قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص331 )# وأخرج أحمد عن عبدالله بن أبي الهذيل قال : حدثني صاحب لي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر : يارسول الله فما ندخر ؟ قال : "لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة تعين على الآخرة " . من أدى زكاة ماله أدى الحق الذي عليه ومن زاد فهو خير له ". # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : إذا أخرجت صدقة كنزك فقد أذهبت شره وليس بكنز # وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

78 ) يقول : يشهده الله وملائكة الليل والنهار # وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عمر : يمحو من الرزق ويزيد فيه ويمحو من الأجل ويزيد فيه # فقيل له : من حدثك بهذا قال : أبو صالح عن جابر بن عبد الله بن رباب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : تخبأ له الجحيم إلى يوم يبعث # وأخرج أبو عبيد في فضائله وأحمد وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وأبو برفع الراء # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال : قرأت على رسو ل الله صلى الله عليه وسلم سورة الواقعة فلما # وأخرج عبد بن حميد عن عوف عن الحسن أنه كان يقرأها ! < فروح وريحان > ! برفع الراء #

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 16978- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا شبل، عن جابر، عن مجاهد في قوله رجل من قريش، همّ بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال له: "الأسود". * * * وقال آخرون: الذي همّ، عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان همُّه الذي لم ينله، قوله: (لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ أغناهم الله ورسوله من فضله) . * ذكر من قال ذلك: 16979- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فضحكت من ذلك وعجبت = (فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) 18316- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة أنه قال: ضحكت تعجبًا مما فيه قوم لوط من الغفلة، ومما أتاهم من العذاب. *ذكر من قال ذلك: 18317- حدثنا الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا أبو معشر، __________ (1) الأثر:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعصا ولا سيف ولا سوط وما أكرههم على شيء وما كان إلا غرورا وأماني دعاهم اليها فاجابوه وأخرج عبد بن دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه وما لهم فيها من شرك يقول : ما لله من شريك في السموات يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 16978- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا شبل، عن جابر، عن مجاهد في قوله رجل من قريش، همّ بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال له: "الأسود". * * * وقال آخرون: الذي همّ، عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان همُّه الذي لم ينله، قوله:( لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ أغناهم الله ورسوله من فضله). * ذكر من قال ذلك: 16979- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فضحكت من ذلك وعجبت =(فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) 18316- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة أنه قال: ضحكت تعجبًا مما فيه قوم لوط من الغفلة ، ومما أتاهم من العذاب *ذكر من قال ذلك : 18317- حدثنا الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا أبو معشر، __________ (1) الأثر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص207 )# الدنيا قبل الجنة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن جرير وابن الأنباري في كتاب الأضداد حاتم والبيهقي في البعث عن ابن عباس قال : ليس في الدنيا مما في الجنة شيءإلا الأسماء # وأخرج الديلمي عن عمر