تفسير القرآن العزيز
فقال أنا كما ترى وكان أعمى فقال رسول الله ادعوا لي زيدا وليأت باللوح أو الكتف فأنزل الله غير أولي الضرر قال محمد القراءة غير بالفتح على معنى الاستثناء فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى يعني الجنة وهذه نزلت بعدما صار الجهاد تطوعا قال وفضل الله المجاهدين على القاعدين عليه السلام إن في الجنة لمائة درجة بين الدرجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله أن يقبل ذلك منهم ثم عذر الله الذين بمكة واستثناهم فقال إلا
التفسير المنير
ثم استثنى الله تعالى من كان مؤمنا من قومه، الذين وحدوا الله توحيدا خالصا وعبدوه، وأخلصوا العمل لله، فهؤلاء ثم ذكر الله تعالى ما أنعم به على النبي إلياس، فقال: وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ أي أبقينا عليه سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ أي سلام من الله وملائكته وإنسه وجنّه على إلياس الذي آمن بكتاب الله، وقاوم الشرك المصدقين بوجود الله وتوحيده واتصافه بالصفات الحسنى. . 3- أخبر الله تعالى عن قوم إلياس أنهم كذبوه فاستحقوا الإحضار إلى عذاب جهنم في الآخرة.
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
فالتشبيه واقع في تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح لا في تشبيه المرئي بالمرئي، واتفق الجمهور أنه صلّى الله عليه وسلّم قرأ قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة فقال: «الحسنى هي الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله وروي أن الصحابة اختلفوا في أن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم هل رأى الله تعالى ليلة المعراج أو لا، ولم بعضا بهذا السبب وما نسبه إلى الضلالة وهذا يدل على أنهم كانوا مجمعين على أنه لا امتناع عقلا في رؤية الله وذلك لأن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يظهر آيات القرآن نجما نجما، والكفار كانوا يقولون: إن محمدا
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: وهذا هو المشهور الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا هجرة بعد الفتح ولكن وقال له رجل بعد فتح مكة: أبايعك على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الهجرة قد ذهبت بما فيها وقرأ جمهور السبعة: «وكلا وعد الله الحسنى» وهي الوجه، لأن وعد الله ليس يعوقه عائق على أن ينصب المفعول وقرأ ابن عامر: «وكل وعد الله الحسنى» ، فأما سيبويه رحمه الله فقدر الفعل خبر
الجامع لأحكام القرآن
قتادة في معنى نصف الذراع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر آخر عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت أن تظهر إلا وجهها ويديها يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لها : "يا أسماء وأما ما بطن فلا يحل إبداؤه إلا لمن سماهم الله تعالى في هذه
الجامع لأحكام القرآن
قلت : قد مضى قول كعب هذا في {الأعراف} وجاء معناه مرفوعا من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة غلام من الأنصار فقلت : يا رسول الله ، طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة ، لم يعمل السوء ولم يدركه ، قال : "أو غير ذلك يا عائشة ، إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب وخرج أبو عيسى الترمذي عن عبدالله بن عمرو قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان وروى أبو سعيد الخدري قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بنهار ؛ وفيه : وكان فيما حفظنا
الجامع لأحكام القرآن
ورواه أبو الجوزاء عن عبد الله بن عباس. قال : زدني ، قال : إن جبريل عليه السلام واقف بين يدي الله ترعد فرائصه ، يخلق الله من كل رعدة مائة ألف ملك ، فأولئك الملائكة وقوف بين يدي الله تعالى منكسو رؤوسهم ، فإذا أذن الله لهم في الكلام قالوا : لا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً} [النبأ : 38] يعني قوله : لا إله إلا الله. وقال ابن عباس : {ق} اسم من أسماء الله تعالى أقسم به. وعنه أيضا : أنه اسم من أسماء
الجامع لأحكام القرآن
قتادة في معنى نصف الذراع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر آخر عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت أن تظهر إلا وجهها ويديها يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لها: "يا أسماء وأما ما بطن فلا يحل إبداؤه إلا لمن سماهم الله تعالى في هذه
الجامع لأحكام القرآن
قلت: قد مضى قول كعب هذا في {الأعراف} وجاء معناه مرفوعا من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة غلام من الأنصار فقلت: يا رسول الله، طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: "أو غير ذلك يا عائشة، إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب أبائهم وخرج أبو عيسى الترمذي عن عبدالله بن عمرو قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان فقال وروى أبو سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بنهار؛ وفيه: وكان فيما حفظنا أن
الجامع لأحكام القرآن
ورواه أبو الجوزاء عن عبد الله بن عباس. قال: زدني، قال: إن جبريل عليه السلام واقف بين يدي الله ترعد فرائصه، يخلق الله من كل رعدة مائة ألف ملك ، فأولئك الملائكة وقوف بين يدي الله تعالى منكسو رؤوسهم، فإذا أذن الله لهم في الكلام قالوا: لا إله إلا أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً} [النبأ: 38] يعني قوله: لا إله إلا الله. وقال ابن عباس: {ق} اسم من أسماء الله تعالى أقسم به. وعنه أيضا: أنه اسم من أسماء