الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص375 )# غيرها رددها ثلاثا قال : قائل من قاصية الناس : بأبي أنت وأمي يا رسول الله : وما يخلط معها غيرها قال : حب الدنيا وأثرة لها وجمعا لها ورضا بها وعمل الجبارين # وأخرج أحمد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى # وأخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدنيا عنه أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا أبغض إليه من الدنيا وإنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: دخل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَكَّة وحول الْبَيْت سِتُّونَ وثلثمائة نصب فَجعل يطعنها عَنهُ قَالَ: دَخَلنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَكَّة وحول الْبَيْت ثلثمِائة وَسِتُّونَ صنماً فَأمر بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأكبت لوجهها وَقَالَ: {جَاءَ الْحق وزهق الْبَاطِل عَنْهُمَا قَالَ: دخل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَكَّة يَوْم الْفَتْح وعَلى الْكَعْبَة ثلثمِائة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما قَوْله تَعَالَى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا} أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن طَاوس رَضِي الله إِلَى ابْن عَبَّاس من حَضرمَوْت فَقَالَ لَهُ: يَا ابْن عَبَّاس اخبرني عَن الْقُرْآن أكلام من كَلَام الله أم خلق من خلق الله قَالَ: بل كَلَام من كَلَام الله أَو مَا سَمِعت الله يَقُول: (وَإِن أحد من الْمُشْركين {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا} قَالَ: كتبه الله فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ بِالْعَرَبِيَّةِ أما أَي كتبه الله فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مقَاتل بن حَيَّان رَضِي الله عَنهُ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أنزل ) ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ( الظالمون ) الفاسقون ( أنزلها الله في طائفتين من ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة فذلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ورسول الله فدسوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ناسا من المنافقين يختبرون لهم رأيه فلما جاءوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبر الله رسوله بأمرهم كله وما أرادوا فأنزل الله ) يا أيها الرسول لا يحزنك ( إلى لهم رسول الله صلى الله عليه وآله

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

بنيامين {على مِثْلِهِ} على مثل شَهَادَة عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {فَآمَنَ} عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {وَاسْتَكْبَرْتُمْ } تعظمتم أَنْتُم يَا معشر الْيَهُود عَن الْإِيمَان بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {إِنَّ الله لاَ يَهْدِي الْقَوْم الظَّالِمين} لَا يرشد إِلَى دين الْيَهُود من لم يكن أَهلا لذَلِك

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{إِن الَّذين كفرُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله} صرفُوا النَّاس عَن دين الله وطاعته {وَشَآقُّواْ الرَّسُول} خالفوا الرَّسُول فِي الدّين {مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهدى} التَّوْحِيد {لَن يَضُرُّواْ الله شَيْئاً} لن ينقصوا الله بمخالفتهم وعداوتهم وكفرهم وصدهم عَن سَبِيل الله شَيْئا {وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ} يبطل حسناتهم ونفقاتهم يَوْم بدر وهم المطعمون يَوْم

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {اتَّقوا الله} خَشوا الله {وَلْتَنظُرْ تَجِد يَوْم الْقِيَامَة مَا عملت فِي الدُّنْيَا إِن كَانَ خيرا فَخير وَإِن كَانَ شرا فشر {وَاتَّقوا الله } اخشوا الله فِيمَا تَعْمَلُونَ {إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} من الْخَيْر وَالشَّر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: فأقم وَجهك للدّين حَنِيفا فطرت الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل لخلق الله ذَلِك الدّين الْقيم وَلَكِن أَكثر النَّاس لَا يعلمُونَ أخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا } قَالَ: الدّين الإِسلام {لَا تَبْدِيل لخلق الله} قَالَ: لدين الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول دبر الصَّلَاة لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وهوعلى كل شَيْء قدير وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا نعْبد إِلَّا إِيَّاه مُخلصين لَهُ الدّين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن حبان عن أبي سلمة رضي الله عنه قال : حدثتني عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا قالت : وكان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دووم عليه وإن قل وكان إذا صلى صلاة دام عليها ، قال أبو سلمة رضي الله عنه : قال الله : {الذين هم على صلاتهم دائمون}. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين}