الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عائشة قالت : قلت : يا رسول الله إني لأعلم أشد آية في القرآن قال : ما هي يا عائشة قلت : {من يعمل سوءا يجز به} فقال : هو ما يصيب العبد من السوء حتى النكبة ينكبها يا عائشة من نوقش هلك ومن حوسب عذب ، فقلت : يا رسول الله أليس الله يقول (فسوف يحاسب حسابا يسيرا) قال : ذاك العرض يا عائشة من نوقش الحساب عن هذه وأخرج أحمد عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه ، وَابن مردويه من طريق مجاهد - رضي الله عنه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الآية {قل لا أسألكم} على ما أتيتكم به من البينات والهدى {أجرا} إلا أن تودوا الله وأن تتقربوا إليه بطاعته. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في الآية قال : إن محمدا من أطاعني وأجابني.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< من يعمل سوءا يجز به > ! فقال : هو ما يصيب العبد من السوء حتى النكبة ينكبها يا عائشة من نوقش هلك ومن حوسب عذب # فقلت : يا رسول الله أليس الله يقول ( فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) قال : ذاك العرض يا عائشة من نوقش الحساب عن هذه الآية < من يعمل سوءا يجز به > ! قال : إن المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في الغط عند الموت # وأخرج أحمد عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله
التفسير الميسر
فجاء من بعد هؤلاء الذين وصفناهم بَدَلُ سوء أخذوا الكتاب من أسلافهم، فقرؤوه وعلموه، وخالفوا حكمه، يأخذون ما يعرض لهم من متاع الدنيا من دنيء المكاسب كالرشوة وغيرها; وذلك لشدة حرصهم ونَهَمهم، ويقولون مع ذلك: إن الله سيغفر لنا ذنوبنا تمنيًا على الله الأباطيل، وإن يأت هؤلاء اليهودَ متاعٌ زائلٌ من أنواع الحرام ؟ والدار الآخرة خير للذين يتقون الله، فيمتثلون أوامره، ويجتنبون نواهيه، أفلا يعقل هؤلاء الذين يأخذون دنيء المكاسب أن ما عند الله خير وأبقى للمتقين؟
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل قال : من شبه ورخام وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله من محاريب قتادة رضي الله عنه في قوله من محاريب قال : قصور ومساجد وتماثيل قال : من رخام وشبه وجفان كالجواب كالحياض آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور وأخرج ابن جرير وابن أبي شيبه وابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه قال : قدرو عظام كانوا ينحتونها من الجبال وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه من عين آنية قال : قد أنى طبخها منذ خلق الله السموات : من عين آنية قال : قد بلغت إناها وحان شربها وفي قوله : إلا من ضريع قال : الشبرق اليابس وأخرج ابن الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ما هم فيه من العذاب عباس ليس لهم طعام إلا من ضريع قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " شيء يكون في النار شبه الشوك أمر من الصبر وأنتن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء من محاريب وتماثيل عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {من محاريب} قَالَ: بُنيان دون الْقُصُور {وتماثيل} قَالَ: من الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {من محاريب} قَالَ: قُصُور ومساجد {وتماثيل} قَالَ: من بقاياهم فَقيل لداود عَلَيْهِ السَّلَام {اعْمَلُوا آل دَاوُد شكرا وَقَلِيل من عبَادي الشكُور} وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {من محاريب} قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {من عين آنِية} قَالَ: قد أَنى طبخها مُنْذُ أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {من عين آنِية} قَالَ: قد بلغت إناها وحان شربهَا وَفِي قَوْله: {إِلَّا من ضَرِيع} قَالَ: الشبرق الْيَابِس وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ {من عين ضَرِيع} قَالَ: من حِجَارَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير {إِلَّا من ضَرِيع ابْن عَبَّاس {لَيْسَ لَهُم طَعَام إِلَّا من ضَرِيع} قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأخرى، أن جميعَ أهل العلم بِسِيَر رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتدافع أنّ بيعة الرضوان على قتال قريش المشركون إذ أرسله إليهم بما أرسله به من الرسالة، فبايع صلى الله عليه وسلم على أن يناجز القومَ الحربَ وصفنا من حروبه. كان من أمرهم وأمر القتيل الذي قتلوه، فأنزل الله في أمره هذه الآية في آخر جمادى الآخرة من السنة الثانية من مَقْدَم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ وهجرته إليها، وكانت وقعةُ حُنين والطائف في شوال من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأخرى، أن جميعَ أهل العلم بِسِيَر رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتدافع أنّ بيعة الرضوان على قتال قريش قتله المشركون إذ أرسله إليهم بما أرسله به من الرسالة، فبايع صلى الله عليه وسلم على أن يناجز القومَ الحربَ وصفنا من حروبه. كان من أمرهم وأمر القتيل الذي قتلوه، فأنزل الله في أمره هذه الآية في آخر جمادى الآخرة من السنة الثانية من مَقْدَم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ وهجرته إليها، وكانت وقعةُ حُنين والطائف في شوال من