نحو تفسير موضوعي
ويشكرون الله على ما أعطى وأعان، ولا يرون المال سبب استعلاء ولا مصدر تطاول على الآخرين. لكن قارون رأى أنه كسب المال بعبقريته وحده، وأن من حقه أن يشمخ به ويترف فيه وينظر إلى غيره شزرا!! وفتنة المال فى شتى الحضارات كانت قاسية، وهى فى الحضارة الحديثة مصدر بلاء كبير، وقد نشأت نظم ساخطة على
نحو تفسير موضوعي
إن الله لا يعطى غنيا المال كى يقول لغيره: " أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا". ولم يحرم أحدا المال ليبكى على دنيا فاتته أو يحسد من أوتى شيئا منه، بل ليصبر ويكافح ويتربى على العفاف. التفاوت " كلا بل لا تكرمون اليتيم * ولا تحاضون على طعام المسكين * وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
تمكن من الزاد والراحلة وكانت الطريق آمنة بحيث يتمكن من مرورها - ولو بمصانعة بعض الظلمة بدفع شيء من المال ينقص من زاده ولا يجحف به - فالحج غير ساقط عنه بل واجب عليه لأنه قد استطاع السبيل إليه بدفع شيء من المال ولكنه يكون هذا المال المدفوع في الطريق من جملة ما يتوقف عليه الاستطاعة : فلو وجد الرجل زادا وراحلة ولم
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
وروي عن ابن عباس غير ما تقدم ، فقال في قطاع الطريق : إذا قتلوا وأخذوا المال ، قتلوا وصلبوا ، وإذا قتلوا ولم يأخذوا المال ، قتلوا ولم يصلبوا ، وإذا أخذوا المال ولم يقتلوا ، قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وإذا
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
قال أبو عمرو بن عبد البر : من لم يقل إن الخير هنا المال أنكر أن يقال : إن علمتم فيهم مالا ، وإنما يقال علمت فيه الخير والصلاح والأمانة ، ولا يقال : علمت فيه المال. اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ : ففي هذا أمر للمالكين بإعانة المكاتبين على مال الكتابة : إما بأن يعطوهم شيئا من المال
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
تمكن من الزاد والراحلة وكانت الطريق آمنة بحيث يتمكن من مرورها- ولو بمصانعة بعض الظلمة بدفع شيء من المال ولا ينقص من زاده ولا يجحف به- فالحج غير ساقط عنه بل واجب عليه لأنه قد استطاع السبيل إليه بدفع شيء من المال ولكنه يكون هذا المال المدفوع في الطريق من جملة ما يتوقف عليه الاستطاعة: فلو وجد الرجل زادا وراحلة ولم
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
وروي عن ابن عباس غير ما تقدم، فقال في قطاع الطريق: إذا قتلوا وأخذوا المال، قتلوا وصلبوا، وإذا قتلوا ولم يأخذوا المال، قتلوا ولم يصلبوا، وإذا أخذوا المال ولم يقتلوا، قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف، وإذا أخافوا
زهرة التفاسير
وعلى أن المحذوف " عن " يكون المعنى لَا تعطونهن ميراثهم، وتمنعونهن من النكاح، وترغبون عنه لكي يبقى المال بِالْقِسْطِ) وصيتان بنوع واحد من الضعفاء في الَأسر وهم اليتامى، بيد أن إحداهما مؤداها إعطاؤهم حقهم من المال الثانية عامة تشمل اليتيم الذي ترك له أبوه مالا، أو نال مالا من أية ناحية من النواحي، والأولى تكون لذوي المال
التفسير الوسيط
فالواجب على المؤمن اتقاء خطر الفتنة الأولى يكسب المال من وجوهه الحلال، وإنفاقه في وجوهه المشروعة.. وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ تذييل قصد به ترغيب المؤمنين في طاعة الله، بعد أن حذرهم من فتنة المال أى: واعلموا أن الله عنده أجر عظيم لمن آثر طاعته ورضاه على جمع المال وحب الأولاد، فكونوا- أيها المؤمنون