الإقناع في القراءات السبع

الباقون بكسرها. [87]- {حُمِّلْنَا} خفيف: حمزة والكسائي وأبو عمرو وأبو بكر. [96]- {يَبْصُرُوا} بالتاء: حمزة والكسائي. [97]- {تُخْلَفَهُ} بكسر اللام: ابن كثير وأبو عمرو. [102]- {يُنْفَخُ} بالنون: أبو عمرو . [112]- {فَلَا يَخَافُ} جزم: ابن كثير. [119]- {وَأَنَّكَ لَا} بكسر الهمزة: نافع وأبو بكر. [130]- {تَرْضَى } بضم التاء: أبو بكر والكسائي. [133]- {تَأْتِهِمْ} بالتاء: نافع وأبو عمرو وحفص.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله : القراءات : { نور السموات } على الفعل : يزيد من طريق ابن أبي عبلة وابن مشيا { كمشكاة } ممالة : أبو عمرو عن الكسائي { دريء } بكسرتين وبالهمز : أبو عمرو وعلي والمفضل مثله بضم الدال : حمزة وأبو بكر وحماد الباقون بضم الدال وتشديد الياء { توقد } بضم التاء وفتح القاف : حمزة وعلي وخلف وابو بكر وحماد مثله ولكن الباقون وجبلة { توقد } بالفتحات وتشديد القاف { يسبح } بفتح الباء : ابن عامر وأبو بكر وحماد : { سحاب }

لباب التأويل في معاني التنزيل

قال ميمون بن مهران: جاء أعرابي إلى أبي بكر الصديق، فقال: إني أصبت من الصيد كذا وكذا فسأل أبو بكر أبي بن كعب، فقال الأعرابي: إني أتيتك أسألك وأنت تسأل غيرك، فقال أبو بكر: وما أنكرت من ذلك؟ قال الله تعالى إنما يقع في الحرم وهو المراد بالبلوغ فيذبح الهدي بمكة ويتصدق به على مساكين الحرم هذا مذهب الشافعي وقال أبو وقال أبو حنيفة: يصوم عن كل نصف صاع يوما. وقال أبو حنيفة: لا يجب المثل من النعم، بل يقوم الصيد فإن شاء صرف تلك القيمة إلى شيء من النعم وإن شاء

تفسير الخازن

قال ميمون بن مهران : جاء أعرابي إلى أبي بكر الصديق ، فقال : إني أصبت من الصيد كذا وكذا فسأل أبو بكر أبي بن كعب ، فقال الأعرابي : إني أتيتك أسألك وأنت تسأل غيرك ، فقال أبو بكر : وما أنكرت من ذلك؟ قال اللّه إنما يقع في الحرم وهو المراد بالبلوغ فيذبح الهدي بمكة ويتصدق به على مساكين الحرم هذا مذهب الشافعي وقال أبو وقال أبو حنيفة : يصوم عن كل نصف صاع يوما. وقال أبو حنيفة : لا يجب المثل من النعم ، بل يقوم الصيد فإن شاء صرف تلك القيمة إلى شيء من النعم وإن شاء

جامع البيان في القراءات السبع

واختلف عن أبي بكر فروى البرجمي والأعشى وحسين الجعفي وابن أبي حمّاد وهارون بن حاتم جرف بضم الراء «4»، أبي بكر عن عاصم جرف مثقل. ونا الفارسي قال: نا عبد الواحد قال: نا ابن حاتم، قال هارون، قال أبو بكر عن عاصم جرف مشدد، قال أبو عمرو ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر قال: نا أبو بكر عن الزينبي عن خلّاد وعن القاضي عن هارون جميعا عن حسين عن أبي بكر عن عاصم جرف مثقل.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن سعيد -أو، سعيد الثعلبي، الذي يقال له أبو سعد من أهل طَرَسُوس- قال: ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جُبَير تغلب الرومُ أهل الكتاب، وكان المشركون يحبون أن يغلب أهل فارس؛ لأنهم أهل أوثان، قال: فذكروا ذلك لأبي بكر ، فذكره أبو بكر للنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "أَمَا إنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ"، قال: فذكر ذلك أبو بكر بكر للنبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: "أَفَلا جَعَلْتَهُ دُونَ العَشْرِ"، قال سعيد: والبضْع ما دون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن سعيد -أو، سعيد الثعلبي، الذي يقال له أبو سعد من أهل طَرَسُوس- قال: ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جُبَير تغلب الرومُ أهل الكتاب، وكان المشركون يحبون أن يغلب أهل فارس؛ لأنهم أهل أوثان، قال: فذكروا ذلك لأبي بكر ، فذكره أبو بكر للنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "أَمَا إنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ"، قال: فذكر ذلك أبو بكر الآية، ناحب أبو بكر قريشا، ثم أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: إني قد ناحبتهم، فقال له النبيّ

مفاتيح الغيب

( صلى الله عليه وسلم ) فنزل وإذ يمكر بك الذين كفروا ( الأنفال 30 ) فأمره الله تعالى أن يخرج هو وأبو بكر بكر الغار أولاً يلتمس ما في الغار فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مالك فقال بأبي أنت وأمي الغيران بكر خوفاً على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال عليه السلام ( لا تحزن إن الله معنا ) فقال أبو بكر إن الله لمعنا فقال الرسول ( نعم ) فجعل يمسح الدموع عن خده ويروى عن الحسن أنه كان إذا ذكر بكاء أبي بكر بكى وإذا ذكر مسحه الدموع مسح هو الدموع عن خده وقيل لما طلع المشركون فوق الغار أشفق أبو بكر على رسول

جامع البيان في القراءات السبع

وكذلك روى خلّاد [168/ ت] عن حسين عن أبي بكر لم يروه غيره، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والحاء «1». حرف: قرأ عاصم في رواية أبي بكر «2» وحمزة والكسائي فإذا أحصنّ [25] بفتح الهمزة والصاد، وقرأ الباقون بضم رواية الوليد مدخلا كريما [31] هنا وفي الحج [59] مدخلا يرضونه بفتح الميم فيهما، واختلف فيهما عن أبي بكر وعن حفص عن عاصم، فأمّا أبو بكر، فروى عنه الكسائي ويحيى الجعفي وعبد الجبّار العطاردي وابن أبي حمّاد أنه : نا علي بن العباس «6» ومحمد بن الفتح «7»، قالا: نا أحمد بن عثمان «8» __________ (1) المشهور عن أبي بكر

جامع البيان في القراءات السبع

بكر بن عياش فحدّثني عن عاصم بن أبي النجود بهذه الحروف أنه أقرأه إيّاها كلها، وذكر القراءة «1». 852/ 242 - قال أبو طاهر: وأخبرني علي بن محمد النّخعي القاضي، قال: حدّثنا محمد بن خلف التيمي، قال: حدّثني ضرار بن صرد أبو نعيم التيمي، قال: حدّثنا يحيى بن آدم أنه أخذ حروف عاصم من أبي بكر بن عياش في أربعين سنة، وأن أبا بكر أخذ القراءة عن عاصم «2». 853/ 243 - قال أبو طاهر: وحدّثنا عبيد بن محمد المروزي، قال: حدّثنا محمد بن سعدان، قال: حدّثنا محمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم «3». 854/ 244 - وحدّثنا محمد بن