تأمل في جلد هذا الفاجر , وحرصه علي إثبات باطله , ثم انظر إلي عجز بعض الصالحين , وانقطاعهم عن مشروعاتهم عند أول عقبة , ورضي الله عن عمر إذ يقول : ( أشكو إلي الله جلد الخائن وعجز الثقة ) .
{ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} وفي هذه الآية ما يدل أن الله يحب من عباده أن يذكروا نعمته بقلوبهم وألسنتهم؛ ليزدادوا شكراً له، ومحبة، وليزيدهم من فضله، وإحسانه، وإن من أعظم ما يذكر من نعمه نعمة الهداية إلى الإسلام.
مجالس التدبر
متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك ؛ وذلك لصدق الوعد بإجابة من دعاه ، ألم يقل الله تعالى : (فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ} هذه الأعمال الثلاثة، هي عنوان السعادة وقطب رحى العبودية، وبها يعرف ما مع الإنسان، من الربح والخسران.
رسائل مشروع تدبر
في الأزمات •• عندما لا يدرك أحداً حجم توجعك ولا يعلم أحد قدر خوفك وحُزنك وغصتك، ذكر قلبك ورتَل عليه : ”أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ” وكفى بالله ناصراً وكفيلا. *
رسائل مشروع تدبر
في العلاقات •• ستظل تتفاجأ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها، ثُم ستصل إلى يقين تام،بأن كُل شيء مُمكن أن يحدث،ومن أي شخص وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض. ﴿ أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ ! ﴾
أحمد عيسى المعصرواي
في العلاقات •• ستظل تتفاجأ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها ثُم ستصل إلى يقين تام،بأن كُل شيء مُمكن أن يحدث،ومن أي شخص وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض. ﴿ أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ ! ﴾
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ : - ( تفاءلوا ) - والله ما ضاقت إلا وفرجت . - وما تعسرت إلا تيسرت . - وما أغلق باب إلا فتح ألف باب . ( وعد من الكريم الوهاب )
إبراهيم بن صالح الحميضي
{ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً } • فيه ترغيبٌ في الإخلاص، وحَظٌ على فعل الخير، فإن الله تعالى لا يخفى عليه شيء، يجزي بالحسنة خيراً منها، ويثيب على القليل والكثير.
باسل الرشود
(وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) علمك بجهلك، وبعلم الله أول الاطمئنان!