الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار والطبراني في الأوسط والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو قال جاء فئام الناس إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله زعم أبو بكر أن الحسنات من الله والسيئات من العباد وقال عمر : الحسنات والسيئات من الله فتابع هذا قوم وهذا قوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأقضين تختلف أهل الأرض فلنتحاكم إلى اسرافيل فتحاكما إليه فقضى بينهما بحقيقة القدر خيره وشره وحلوه ومره كله من الله ثم قال : يا أبا بكر إن الله لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس ، فقال أبو بكر : صدق الله ورسوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تستطيع ذلك أنت ولا ابن الزبير {لا تبديل لكلمات الله}. الآيات 65 - 66. أَخرَج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما لم ينتفعوا بما جاءهم من الله وأقاموا على كفرهم كبر ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء من الله فيما يعاتبه {ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا أَخْرَج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {والنهار مبصرا} قال : منيرا. وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله {إن عندكم من سلطان بهذا} يقول ما عندكم من سلطان بهذا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي ، وَابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويا بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس معنا ماء فقال لنا : اطلبوا من المبارك والبركة من الله فشربنا منه ، قال عبد الله : كنا نسمع صوت الماء وتسبيحه وهو يشرب. وأخرج أبو الشيخ عن أنس قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام ثريد فقال : إن هذا الطعام يسبح قالوا : يا رسول الله وتفقه تسبيحه قال : نعم ، ثم قال لرجل : ادن هذه القصعة من هذا الرجل فأدناها منه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني والحاكم والبيهقي عن سلمان رضي الله عنه قال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف وأخرج البيهقي عن سلمان رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نتكلف للضيف ما ليس وأخرج ابن عدي عن أبي برزة رضي الله عنه قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بأهل الجنة وأخرج ابن سعد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : من علم علما فليعلمه ولا يقولن ما ليس له به علم فيكون من المتكلفين ويمرق من الدين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر : أتحب أن لا يرزقك الله مالا ولا ولدا أيكم استعاذ من الفتن فليستعذ من مضلاتها. وأخرج ابن مردويه عن كعب بن عياض رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن لكل أمة فتنة وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لكل قال : نعم فلما رأى ابن عمر ما داخل الرجل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالشده وكل مصيب وذكر أبا بكر وعمر # وأخرج البزار والطبراني في الأوسط والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو قال جاء فئام الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله زعم أبو بكر أن الحسنات من الله والسيئات من العباد وقال عمر : الحسنات والسيئات من الله فتابع هذا قوم وهذا قوم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأقضين بينكما بقضاء اسرافيل بين جبريل وميكائيل إن ميكائيل قال بقول أبي بكر وقال الله ثم قال : يا أبا بكر إن الله لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس # فقال أبو بكر : صدق الله ورسوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانا بحرة واقم نزلا # فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقال : اشخصا يا عدوي الله لعنكما الله ووقع بهما # فقال عامر : من هذا يا سعد فقال سعد : هذا أسيد بن حضير عامر حتى إذا كان بالخريب أرسل الله عليه قرحة فأدركه الموت فيها : فأنزل الله ! < الله يعلم ما تحمل كل أنثى > ! إلى قوله ! < له معقبات من بين يديه > ! قال : المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا صلى الله عليه وسلم # ثم ذكر أربد وما قتله فقال !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص630 )# وأخرج الطبراني والحاكم والبيهقي عن سلمان رضي الله عنه قال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف للضيف # وأخرج البيهقي عن سلمان رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بأهل الجنة قلنا بلى يا رسول الله قال : الرحماء بينهم # ألا أنبئكم بأهل فوقه ويتعاطى ما لا ينال # وأخرج ابن سعد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : من علم علما فليعلمه ولا يقولن ما ليس له به علم فيكون من المتكلفين ويمرق من الدين #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص519 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الضحى قال : قال رجل وهو عند عمر : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة أو الفتن فقال عمر : أتحب أن لا يرزقك الله مالا ولا ولدا أيكم استعاذ من الفتن فليستعذ من مضلاتها # وأخرج ابن مردويه عن كعب بن عياض رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن لكل أمة فتنة وإن # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لكل : إنك تحب الفتنة # قال : أنا قال : نعم فلما رأى ابن عمر ما داخل الرجل من
تفسير القرآن العزيز
| يعني : الوحي الذي كان يأتيه من الله ^ ( ولولا دفاع الله الناس بعضهم | ببعض لفسدت الأرض ) ^ تفسير قتادة | بدلاً من ! 2 < الناس > 2 ! المعنى : ولولا دفاع الله بعض الناس ببعض . | < < البقرة : ( 252 ) تلك آيات الله . . . . . قال الحسن : يعني : بما آتاهم | الله من النبوة والرسالة ! 2 < منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات > 2 ! قال | ____________________