الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج قال : بلغنا أن أهل النار نادوا خزنة جهنم أن {ادعوا ربكم يخفف الله فلما أجابوهم بعد حين قالوا لهم {فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} غافر الآية 50 ثم نادوا {يا مالك } لخازن النار {ليقض علينا ربك} الزخرف الآية 77 فسكت عنهم مالك مقدار أربعين سنة ثم أجابهم فقال {إنكم ماكثون وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله {اخسؤوا} قال : اصغروا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن شهاب فأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن أخي سراقة ابن مالك بن جشعم أن أباه أخبره أنه سمع سراقة بن مالك بن جشعم يقول : جاءنا رسول كفار قريش لما هاجر رسول صلّى اللّه عليه وسلم إلى المدينة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن عباس: " أول ما نسخ من القرآن شأن القبلة ". ابن وهب عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه قال: " بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت وحدث مالك عن ابن المسيب أنه كان يقول: " صلى النبي A بعد أن قدم

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

. - (شرح ألفية العراقي) في مصطلح الحديث. - (شرح شذور الذهب) في النحو. - (تحفة نجباء العصر) في التجويد وترجم له ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب (8 / 134 - 136) في وفيات سنة 925 هـ، وقال: (وفيها شيخ الاسلام المختصر ثم حفظ المنهاج الفرعي والالفية النحوية والشاطبية والرائية وبعض النهاج الاصلي ونحو النصف من ألفية العقل وسعة الباطن والاحتمال والمداراة وأذن له غير واحد من شيوخه في الافتاء والاقراء، منهم شيخ الاسلام ابن ولم يزل ملازم التدريس والافتاء والتصنيف وانتفع به خلائق لا يحصون منهم ابن حجر الهيتمي، وقال في معجم مشايخه

الهداية الى بلوغ النهاية

ولو نقب بيننا فأدخل يَدَه وأخذ متاعاً فرمى به إلى الخارج ثم خرج فأخذه، فعليه - في ذلك - القطع عند مالك ولو دخل جماعة بيتاً وأخذوا متاعاً وحملوه على أحدهم وخرجوا به، فقال ابن القاسم عن مالك: لا يقطع إلا مَن حمله، وقال ابن أبي أويس (عنه): يقطعون جميعاً.

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة: المقدرات باعتبار المعنى متفقة وباعتبار كيفية الدليل مختلفة «وَسَبِيلِ اللهِ» قال مالك في وقال ابن عبد البر: المشهور عن مالك أنه الجهاد. قوله تعالى: {أَغْنِيَآءَ مِنَ التعفف ... } .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي : وكما أنزلنا الكتب على الأنبياء بلغاتهم ، أنزلنا عليك القرآن { حكماً عربياً } قال ابن عباس : يريد أهواءهم } فيه قولان : أحدهما : في صلاتك إِلى بيت المقدس { بعد ما جاءك من العِلم } أن قبلتك الكعبة ، قاله ابن قوله تعالى : { مالك من الله من وليّ } أي : مالك من عذاب الله من قريب ينفعك { ولا واق } يقيك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي والنحاس في ناسخه والبيهقي عن ابن عمر ، أنه كان يقول : إذا طلق العبد امرأته اثنتين وأخرج مالك والشافعي والبيهقي عن ابن المسيب ، أن نفيعا مكاتبا لأم سلمة طلق امرأته حرة تطليقتين فاستفتى وأخرج مالك والشافعي والبيهقي عن سليمان بن يسار ، أن نفيعا مكاتبا لأم سلمة كانت تحته حرة فطلقها اثنتين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن الخطاب قال : ينكح العبد إمرأتين ويطلق تطليقتين وتعتد الأمة حيضتين فإن لم تكن تحيض فشهرين # وأخرج مالك والشافعي والنحاس في ناسخه والبيهقي عن ابن عمر # أنه كان يقول : إذا طلق العبد امرأته اثنتين فقد حرمت عليه حتى تنكح زوجا غيره حرة كانت أم أمة وعدة الأمة حيضتان وعدة الحرة ثلاث حيض # وأخرج مالك والشافعي والبيهقي عن ابن المسيب # أن نفيعا مكاتبا لأم سلمة طلق امرأته حرة تطليقتين فاستفتى عثمان بن عفان فقال له : حرمت عليك # وأخرج مالك والشافعي والبيهقي عن سليمان بن يسار # أن نفيعا مكاتبا لأم سلمة كانت تحته حرة فطلقها

التفسير النبوي

وقال البخاري: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق. وقال شعبة: ابن إسحاق أمير المؤمنن في الحديث لحفظه. فيه؟ قال علي: مالك لم يجالسه ولم يعرفه. وقال ابن سعد: كان ثقة، ومن الناس من يتكلم فيه. وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقاً وخيراً مع مدحه ابن شهاب له، وقد ذاكرت دحيماً قول مالك -يعني فيه- فرأى