الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فما وجدت إن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق ؟ قال : نعم قال : فلم تلومني في شيء سبق فيه من الله القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من رعدته ثم نزل عليه الحجر الأسود وهو يتلألأ من شدة بياضه فأخذه آدم فضمه إليه آنسا به ثم نزل عليه القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لما صد عن البيت ثم صالحه المشركون على أن يرجع عامه القابل فلما كان العام القابل تجهز وأصحابه لعمرة القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الراعي واستاقوا الإبل وأخافوا السبيل وأصابوا الفرج الحرام فسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم جبريل عن القضاء
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الله النخعي الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبد الله، صدوق، يخطئ كثيراً، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء
تفسير القرآن العظيم
اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ من هذا الوجه". (5) في ت: "القضاء
تفسير القرآن العظيم
أوزارهم على ظهورهم: (5) 51 إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ فَقَضَى بَيْنَهُمْ ففرغ من القضاء
معالم التنزيل
6] مَالٍ مِنْ أَمْوَالِهِ حَمِدَ اللَّهَ وَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ، وَرَضِيَ مِنْهُ بالقضاء [والقدر
تيسير الكريم الرحمن
على العزم المصمم، لما جاء الوقت نكص أكثرهم، ويشبه هذا قوله -صلى الله عليه وسلم-: (وأسألك الرضا بعد القضاء ) ؛ لأن الرضا بعد وقوع القضاء المكروه للنفوس هو الرضا الحقيقي. {253} وقوله تعالى {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
النهي عن ذلك الشيء بالأولى قوله ) حتى يبلغ الكتاب أجله ( يريد حتى تنقضي العدة والكتاب هنا هو الحد والقدر