تفسير القرآن العزيز

{يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاته} قَالَ ابْن مَسْعُود: حق تُقَاته أَن يطاع

تفسير الجلالين

104 - { قل يا أيها الناس } أي أهل مكة { إن كنتم في شك من ديني } أنه حق { فلا أعبد الذين تعبدون من دون

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

فَقَدِ احتملوا} قَالُوا {بُهْتَاناً وَإِثْماً} كذبا {مُّبِيناً} بَينا وَيُقَال نزلت هَذِه الْآيَة فِي حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْأَعْمَش قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله ((إِن الَّذين يكفرون بآيَات الله وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله {اتَّقوا الله حق

التفسير من سنن سعيد بن منصور

عبد الله بن عمرو قال : « لزوال الدنيا بأسرها (1) أهون على الله تعالى من دم امرئ مسلم يسفك (2) بغير حق

التفسير من سنن سعيد بن منصور

ابن عباس ، « ذكر القدرية ، فقال : قاتلهم الله أليس قد قال الله D كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق

التفسير الميسر

ويقولون لهم: ذوقوا العذاب المحرق، لرأيت أمرًا عظيمًا، وهذا السياق وإن كان سببه وقعة «بدر» ، ولكنه عام في حق

التفسير الميسر

فاصبر -أيها الرسول- وامض في طريق الدعوة، إن وعد الله حق، وسيُنْجِز لك ما وعدك، فإما نرينَّك في حياتك

التفسير الميسر

البدن، تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا، وترك طاعة الله ورسوله، وجمع المال، فوضعه في خزائنه، ولم يؤدِّ حق