نايف الفيصل

" واتل ما أوحي إليك .... " " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم .. " علمتني سورة الكهف أن أعظم وسائل الثبات: - التمسك بالقرآن - الصحبة الصالحة

ياسر السليم

-(وعجلتُ إليك ربّي لترضى) ابحثوا في هذه الكلمة عن شوق الصالحين، وصدق المُنيبين، واستجابة الأوّابين.. عجّل وامضِ إلى مكانٍ يرضي ربك .

مهما اكتظت أسرتك بالخيِّرين الصالحين، فإن ذلك ليس ضمان لهدايتك وصلاحك، فاسلك طرق الهداية وسل ربك الاستقامة والثبات.

مجالس التدبر

" و تب علينا " مهما عظُم ما تقدمه من صالحات فلا تغتر بل أشعر نفسك بالتقصير و أتبعه بالاستغفار ، فهكذا كان صفوة الخلق.

لا يستنكفُ الصالحون عن دوام الاستغفار لجَبر تقصيرهم بشُكر نعم ربهم التي لا تُحصى، ولنا في أنبياء الله عليهم السلام أسوةٌ حسنة.

مجالس التدبر

«الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم» من أوصاف الصالحين كثرة لهج ألسنتهم بذكر الله على الدوام، ويتفاوتون فيه بتفاوت صلتهم بالله.

هل بعد هذا الإغراء من إغراء؟ ما تُقدم من عمل صالح أشبه بقرض مضمون الأداء، مع زيادةٍ مضاعفة أضعافاً كثيرة، فهلمَّ نستبق الخيرات.

رقية طه جابر العلواني

السعيد الحقيقي هو الذي يأخذ الدنيا علي إنها فرصة وغنيمة للتزود بالعمل الصالح لا علي انها ميدان سباق لجمع الأموال والتزود من متاعها

العبد الصالح يري تقصيره في شكر أنعم الله ذنوبا تثقل الكاهل , والعبد الغافل اللاهي يجترح الكبائر ولا تهتز له شعره !

بالإيمان والعمل الصالح يرتقي الإنسان بنفسه , وبالتواصي بالحق والصبر يرتقي بغيره , وباجتماع الأربعة يسلم من الخسار , ويظفر بالثمار .