تفسير ابن أبي حاتم
. : 17875: الحديد: 5: المنثور: (6/ 677- 679) . : 17876: الحلق: 6: المصدر السابق: (6/ 677- 679) . : 17877
جامع البيان في تأويل آي القرآن
246] وَحَذْفُهُ مِنْ قَوْلِهِ: {وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ} [الحديد
تفسير عبد الرزاق
ثُمَّ قَالَ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد
تفسير الصنعاني
قال هما جبلان < < الكهف : ( 96 ) آتوني زبر الحديد . . . . .
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله { وألنا له الحديد } قال لينه الله له يعمله بغير نار
تفسير ابن أبى حاتم
نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا " ، قَالَ: هي المساكن، والأنعام، وما ترزقون منها، والسرابيل مِنَ الحديد
تيسير الكريم الرحمن
[تم تفسير سورة الواقعة] . تفسير سورة الحديد [وهي] مدنية __________ (1) في ب: "فأما إن كان من المقربين" أي: إن كان الميت من المقربين
معالم التنزيل
[سورة الحديد (57) : الآيات 28 الى 29] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ. __________ 2136- تقدم في سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 319 """""" سورة الأنفال الآية ( 55 59 ) الأنفال : ( 55 ) إن شر الدواب . . . . . بهم ما نزل بهؤلاء والثقاف في أصل اللغة ما يشد به القناة أو نحوها ومنه قول النابغة تدعو قعيبا وقد غص الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يشفع ربنا إليه لا إله إلا هو العظيم وسع كرسيه السموات والأرض فهي تئط من عظمته وجلاله كما يئط الرجل الحديد والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي أمامة يرفعه " قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور : سورة