تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
وقال الْحَرَالِّي: لما كان أعظم ما يترامى إليه مقامات السالكين إلى الله، سبحانه وتعالى، القاصدين إليه
تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب
على آخر هذه السورة أيضا فقال: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} 1 لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ } جنة المشاهدة ومجالس الأنس بنور المكاشفة { وَلَمَّا يَأْتِكُم } حال السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن ههنا يفارق الصادق أكثر السالكين بل يستوحش في طريقه وذلك لقلة سالكها فإن أكثرهم سائرون على طرق أذواقهم
تيسير التفسير
ثم بين ان من يتصف بهذه الصفات الحسنة ويتجنب الصفاتِ السيئة لهو من اهل الرشاد السالكين الطريقَ السوي .
البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان
الرَّحِيم} وَذَلِكَ أَن الصِّرَاط هُوَ الْمَكَان المهيأ للسلوك فَذكر فِي الأول الْمَكَان وَلم يذكر السالكين
العجاب في بيان الأسباب
وقد أرسل الله رسلًا كرامًا وأنزل عليهم كتبًا، تنير الطريق، وتعصم السالكين، إلى أن ختم الأنبياء بسيدهم
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
على آخر هذه السورة أيضا فقال: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} 1 لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في الحزبين، جعل لذلك سبحانه وتعالى علامه فقال: - وقال الحرالي: لما كان أعظم ما يترامى إليه مقامات السالكين