المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

للعلماء الكراسيّ، لأنهم المعتمد عليهم، كما يقال: أوتاد الأرض، وهذه الألفاظ تعطي نقض ما ذهب إليه من أن الكرسي كراسيّ بالأحداث حين تنوب يريد بذلك علماء بحوادث الأمور ونوازلها، وقال أبو موسى الأشعري: الكرسي موضع القدمين يريد هو من عرش الرحمن كموضع القدمين في أسرة الملوك، وهو مخلوق عظيم بين يدي العرش نسبته إليه نسبة الكرسي ما تأول في قول النبي عليه السلام وفي كتاب الله، وأما في عبارة مفسر فلا، وقال الحسن بن أبي الحسن: الكرسي قال القاضي أبو محمد عبد الحق رضي الله عنه: والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش،

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الكراسيّ ، لأنهم المعتمد عليهم ، كما يقال : أوتاد الأرض ، وهذه الألفاظ تعطي نقض ما ذهب إليه من أن الكرسي يريد هو من عرش الرحمن كموضع القدمين في أسرة الملوك ، وهو مخلوق عظيم بين يدي العرش نسبته إليه نسبة الكرسي تأول في قول النبي عليه السلام وفي كتاب اللّه ، وأما في عبارة مفسر فلا ، وقال الحسن بن أبي الحسن : الكرسي قال القاضي أبو محمد عبد الحق رضي اللّه عنه : والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش ألقيت في ترس ، وقال أبوذر : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ما الكرسي في العرش إلا كحلقة

مفاتيح الغيب

ولا تحتمله ومنه قوله عليه السلام ( لو كان موسى حياً ما وسعه إلا أتباعي ) أي لا يحتمل غير ذلك وأما الكرسي واختلف المفسرون على أربعة أقوال الأول أنه جسم عظيم يسع السماوات والأرض ثم اختلفوا فيه فقال الحسن الكرسي من قال إنه دون العرش وفوق السماء السابعة وقال آخرون إنه تحت الأرض وهو منقول عن السدي واعلم أن لفظ الكرسي موضع قدمي الروح الأعظم أو ملك آخر عظيم القدر عند الله تعالى القول الثاني أن المراد من الكرسي السلطان وتارة يسمى الملك بالكرسي لأن الملك يجلس على الكرسي فيسمى الملك باسم مكان الملك

مناهل العرفان للزرقاني

أبي هريرة أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن: آية الكرسي" ا هـ. وأخرج مسلم والترمذي عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا المنذر أتدري أي آية الله صلى الله عليه وسلم سورة من الثلاثين من آل حم قال: يعني الأحقاف لأن السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية وقال ابن العربي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: أن الفاتحة سبع آيات وسورة الملك ثلاثون آية ا هـ.

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

وأخبر عن سورة ( الإخلاص ( أنها تعدل ثلث القرآن وعدلها لثلثه يمنع مساواتها لمقدارها في الحروف و جعل ( آية الكرسي ( أعظم آية فى القرآن كما ثبت ذلك فى الصحيح أيضا وكما ثبت ذلك فى صحيح مسلم أن النبى قال لأبي بن كعب ( يا أبا المنذر أتدري أي آية في كتاب الله معك أعظم ( قال قلت الله ورسوله أعلم قل ( يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله أعظم ( قال فقلت ( ! 2 < ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها > 2 !

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فعلنا ذلك كان ما بين أحد سطحي الكرسي 47

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر السامة والهامة ومن الشر كله في الدنيا والآخرة ثم يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سدر أخضر ، فيدقه بين حجرين ، ثم يضربه بالماء ، ويقرأ عليه آية الكرسي ، ثم يحسو منه ثلاث حسوات ، ويغتسل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر السامة والهامة ومن الشر كله في الدنيا والآخرة ثم يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة