عبد الله المطلق

من أسباب تكفير السيئات: - اجتناب الكبائر، قال تعالى:{إن تجتنبوا كبائر ما تُنهون عنه نُكفِّر عنكم سيئاتكم ونُدخلْكُم مُدْخَلًا كريمًا}. - ومنها فعل الحسنات وأفضلها إقام الصلاة، قال سبحانه:{وأقم الصلاة طرفي النهار وزُلَفًا من الليل إن الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات ذلك ذكرى للذّاكرين}.

مجالس التدبر

استمطر رحمة الله بـ: الإيمان الولاء للمؤمنين الأمر بالمعروف النهي عن المنكر إقامة الصلاة إيتاء الزكاة طاعة الله ورسوله (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولِياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون اللّه ورسوله أُولئك سيرحمهم الله)

سلمان الحسني الندوي

(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ....ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله)بدأ الله بصفة عظيمة وهي الصحبة الصالحة الناصحة . فيا من يريد لنفسه ولذريته إقامة الصلاة وطاعة الله والتوفيق لرحمته فليحرص أولاً على (الصحبة الصالحة)

ابن عثيمين

"إنما خلقها الله في ستة أيام-والله أعلم- لحكمتين: ١-أن هذه المخلوقات يترتب بعضها على بعض، فرتب الله تعالى بعضها على بعض حتى أحكمها، وانتهى منها في ستة أيام. ٢-أن الله علم عبادة التؤدة والتأني، وأن الأهم إحكام الشيء لا الفراغ منه. "

ابن عثيمين

في هذه الآية: أن مما يفتح الله به على العبد في معرفة الأحكام الشرعية أن يكون مصدقًا موقنًا، فكلما كنت مصدقًا موقنًا، فاعلم أن الله سيفتح لك ما لا يفتحه لغيرك، وعليه: فالواجب على المرء أن يقبل الحق فور علمه به؛ لئلا يقع في أمر مريج.

من لطائف قرآنية

(وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها... ) لم يذكر القرآن الكريم جهة الشمال والجنوب لأنها أقطاب متجمدة ، وهذه من إحكام هذا الكتاب العظيم قال ابن كثير رحمه الله تعالى : أورثهم الأماكن الصالحة للعيش

أبو بكر ابن العَرَبي

"أحكام القرآن" (3/ 593) فيقول: "والحكمة في ذلك أن العم والخال في الإطلاق اسم جنس كالشاعر والراجز، وليس كذلك في العمة والخالة، وهذا عرف لغوي؛ فجاء الكلام عليه بغاية البيان لرفع الإشكال؛ وهذا دقيق فتأملوه"اهـ.

دريد بن إبراهيم الموصلي

ضبط ما بعد الآية ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة...) في سورتي النمل ولقمان

محمد الربيعة

{ فإذا فرغت فانصب} قال الضحاك : فإذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء

عبد الله بلقاسم

" وإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ " من يقيم الصلاة حقا لن يكون بخيلا.