المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

لَهُ شَرِيكٌ فِي: الإسراء/111 الفرقان/2 (2) فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي: النساء/12 (1) لَهُمْ شَهَادَةً: النور /4 (1) لَهُمْ شُهَدَاءُ: النور/6 (1) وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ: الأنفال/34 (1) لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنِ البقرة/7 /10 /174 آل عمران/77 /176 /177 /178 /188 المائدة/36 /37 التوبة/68 /79 النحل/63 /104 /106 /117 النور الطلاق/10 الإنسان/31 (7) لَهُمْ عَذَابٌ: آل عمران/4 /91 /105 التوبة/61 الرعد/34 إبراهيم/22 الحج/57 النور

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

الزمر/54 (1) لَهُم مِّن وَلِيٍّ: الشورى/8 (1) لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاءَ: الشورى/46 (1) لَهُ مَن: الحج/18 النور -14 (1) وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ: الأنبياء/19 الروم/26 (2) لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ: الحج/18 النور مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ: الأنبياء/19 الروم/26 (2) لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ: النور التوبة/63 الجن/23 (2) لَهُمُ النَّارَ: النحل/62 (1) لَهُمْ نَارُ: فاطر/36 (1) لَهُ نُورًا: الأنعام/122 النور

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

عمران/153 /156 /180 النساء/94 /128 /135 المائدة/8 الأنفال/72 التوبة/16 هود/92 /112 الحج/68 المؤمنون/51 النور /216 فصلت/22 (3) وَمَا تَعْمَلُونَ: الصافات/96 (1) بِمَا عَمِلْتُمْ: التغابن/7 (1) بِمَا عَمِلُوا: النور المجادلة/6 /7 (7) مَا عَمِلَتْ: آل عمران/30 النحل/111 الزمر/70 (3) مَا عَمِلُوا: النحل/34 الكهف/49 النور وَمَا عَمِلَتْهُ: يس/35 (1) بِمَا تَعْمَلُونَ(*)اللَّهُ: الحج/68-69 (1) بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ: النور

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

مِنِّي وَمَن لَّمْ: البقرة/249 (1) وَمِنْهُم مَّن لَّمْ: غافر/78 (1) فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى: النور /45 (1) وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى: النور/45 /45 (2) وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم: الحج/5 (1) البقرة/188 (1) مِنْ أَمْوَالِهِمْ: النساء/34 التوبة/103 (2) مِنَ الْمَالِ: البقرة/247 (1) مِن مَّالِ: النور (1) مِنَ الْمَاءِ: الأعراف/50 هود/43 الأنبياء/30 الفرقان/54 (4) مِن مَّاءٍ: البقرة/164 إبراهيم/16 النور

تفسير السراج المنير - الشربيني

الذين آمنوا} أي: أرادوا أن يؤمنوا لقوله تعالى: {يخرجهم} أي: بلطفه وتأييده {من الظلمات} أي: الكفر {إلى النور : الشيطان وقال مقاتل: هو كعب بن الأشرف وحييّ بن أخطب وسائر رؤوس الضلالة {يخرجونهم} أي: يدعونهم {من النور فإن قيل: كيف يخرجونهم من النور وهم كفار لم يكونوا في نور قط، أجيب: بأنّ الطبرانيّ روى عن ابن عباس أنها ) وقال تعالى في المؤنث {والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها} (الزمر، 17) وقال في الجمع: {يخرجونهم من النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هنا قال " يخرجهم من الظلمات إلى النور " _ جمع الظلمات وأفرد النور _ وقال سبحانه " وأن هذا صراطي _مفرد أجناس متعددة يجمعها الباطل فالله يقول في هذه الآية : " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " الله

تفسير السراج المنير - الشربيني

ثالثها قوله تعالى: {وموعظة للمتقين} أي: ما وعظ به في قوله تعالى: {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} (النور ، 2)، وقوله تعالى: {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون} (النور، 12) إلخ، وفي قوله تعالى: {لولا إذ سمعتموه قلتم } (النور، 16) إلخ، وفي قوله تعالى: {يعظكم الله أن تعودوا} (النور، 17) إلخ وتخصيصها بالمتقين لأنهم المنتفعون

التفسير القرآني للقرآن

إذا انحلّ إلى ذرات كان كتلا من النور الوهاج .. فالعالم المادىّ ـ كما يبدو اليوم فى مرآة العلم الحديث ـ هو شموس من نور ، وأن نوره سبحانه ، يتخلل هذا النور فنور اللّه سبحانه وتعالى ، هو الذي يمسك هذا الوجود على نظامه الذي أقامه اللّه عليه ، إذ على هذا النور ما يشير إلى قوله تعالى : « وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ». . (40 : النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأقلام ، كما قال صلى الله عليه وسلم : « إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم رشّ عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور والتفاوت في الأنوار على قدر التفاوت في الظلمات المخلوقة المستعدة لقبول النور في بدر الخلقة لا في حقيقة النور ، فإنه موصوف بالوحدة ، ولهذا ورد بلفظ الوحدان في قوله { وجعل الظلمات والنور } [ الأنعام : 1 ] { ويخرجهم من الظلمات إلى النور } [ المائدة : 16 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تدركه الأبصار أي في الدنيا بالقيد الذي أشير إليه سابقاً أو وقت تجليه بنوره الذي يذهب بالأبصار وهو النور وفي الجواب الآخر "رأيت نوراً" فيقال : النور الذي نفى رؤيته في الاستفهام الإنكاري المدلول عليه بأنى هو نوره أعني النور الذي يذهب بالأبصار ولا يقوم له بصر ، والنور الذي أثبت رؤيته هو النور الذي لا يذهب بالأبصار