المبسوط في القراءات العشر

وقرأ ابن عامر وعاصم - في رواية أبي بكر - ويعقوب كلها {رِسَالَتَهُ} و {بِرِسَالَاتِي} على الجمع. 16 - وقرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وعاصم {وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [71] بالنصب. وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف {أَلَّا تَكُونَ} بالرفع. 17 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو وقرأ عاصم - في رواية أبي بكر - وحمزة والكسائي وخلف {بِمَا عَقَّدْتُمُ} بتخفيف القاف. وقرأ ابن عامر وحده {بِمَا عَقَّدْتُمُ} بالألف. 18 - قرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وابن كثير وابن عامر

معرفة القراء الكبار

في العراق وخراسان وحدث بمرو بكتاب السنن عن أبي عمر الهاشمي قرأ عليه القراءات جمعا إلى سورة الفتح أبو الكرم الشهرزوري وسمع منه أبو بكر ابن السمعاني والد أبي سعد كتاب السنن قال أبو طاهر محمد بن محمد المروزي الخطيب لما ورد أبو بكر السمعاني بغداد طعنوا في الهباري ورموه بالكذب والتعمد فيه وشرطوا عليه أن لا يروي

معرفة القراء الكبار

وكان موصوفا بالحذق والإتقان والفضل والصلاح أخذ عنه أبو بكر بن رزق وأبو عبد الله بن حميد وعبد الصمد بن بغرناطة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمس مئة 441 - محمد بن عبد الملك ابن الحسن بن خيرون الأستاذ أبو منصور البغدادي المقرىء الدباس مصنف كتاب المفتاح في القراءات أجاز له أبو محمد الجوهري وهو آخر من روى في الدنيا عنه وسمع من أبي جعفر بن المسلمة وأبي بكر الخطيب وعبد الصمد بن المأمون وجماعة فأكثر وقرأ السيد بن عتاب وعلى جده لأمه أبي البركات عبد الملك بن أحمد وأبي الفضل بن خيرون وهو عمه قرأ عليه بالمفتاح أبو

العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر

كتاب الحجة للقراء السبعة كتاب: الحجة للقراء السبعة، أئمة الأمصار بالحجاز والعراق والشام الذين ذكرهم أبو بكر ابن مجاهد: مؤلفه: أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان الفارسي، تعلم في بلده ورحل العلم إلى بغداد وبلاد الشام، ومضى إلى طرابلس فأقام بحلب مدة، وكان شيخه في القراءة ابن مجاهد حيث يقول أبو الفارسي في مقدمة كتابه الحجة" فإن هذا الكتاب نذكر فيه وجوه قراءات القراء الذين ثبتت قراءاتهم في كتاب أبي بكر الفارسي شيخ العربية في عصره بلا منازع، وكان أهل بغداد يقولون في زمانه: لو عاش سيبويه لاحتاج إليه، وكان أبو

أحكام القرآن

عرفة إثر خطبة أبي بكر ثم رأى أنه لم يعم الناس بالإسماع فتتبعهم بالأذان بها يوم النحر وفي ذلك اليوم بعث معه أبو بكر من يعينه في الأذان بها كأبي هريرة وغيره، وتتبعوا أيضًا أسواق العرب كذي المجاز وغيره. بالأكبر، فقيل لأنه حج ذلك العان المسلمون والمشركون وصادف أيضًا عيد اليهود والنصارى، وقيل لأنه حج فيه أبو بكر ونبذت فيه العهود، وقيل الحج الأكبر بالإضافة إلى الحج الأصغر وهو العمرة. وذكر بعضهم أن هذا خطأ لأنه لم يقف أحد في حجة أبي بكر بالمزدلفة. وليس كما قال.

الحجة للقراء السبعة

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر: (من لدني) يشمّ الدال شيئا من الضم في رواية خلف عن أبي بكر عن عاصم. وقال غيره عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم (من لدني) يسكن الدال مع فتح اللام. وروى أبو عبيدة عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم: (من لدني) بضم اللام وتسكين الدال وهو غلط. وفي كتاب المعاني الذي عمله إلى طه عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم: (من لدني) مفتوحة اللام ساكنة الدال، قال أبو علي: من قال: من لدني، زاد النون التي تزاد مع __________ (1) هذه قطعة من بيت لحسان بن ثابت تمامه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

- صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أبا بكر؛ مالك تمشي ساعة بين يدي وساعة خلفي؟ " فقال: يا رسول الله؛ أذكر فقال: "يا أبا بكر؛ لو كان شيء أحببت أن يكون بك دوني؟ " قال: نعم والذي بعثك بالحق. فلما انتهينا إلى الغار قال أبو بكر - رضي الله عنه -: مكانك يا رسول الله حتى استبرئ الغار، فدخل فاستبرأه بكر بن إسحاق (¬5)، ¬__________ (¬1) في (ت): بين يديك. (¬2) في الأصل: فاستبرئ، والمثبت من (ت). (¬3) [ التخريج: وقد أخرجه الحاكم في "المستدرك" 3/ 6 ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 476 من طريق أبي بكر

تفسير القرآن الكريم - المقدم

من أخبار حمالة الحطب جاء عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت: لما نزلت: ((تَبَّتْ يَدَا أَبِي قالت أسماء: ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء:45]- فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ، ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا أبا بكر إني أخبرت أن صاحبك هجاني؟ قال: لا ورب هذا البيت

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

بحضرته - صلى الله عليه وسلم -، وكأنه لم يكن كالذي فعله الصديق رضي الله عنه من كل وجه. قيل لأنس: من أبو زيد؟. قال: أحد عمومتي. وفي رواية للبخاري عنه: مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء، ومعاذ