رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

المجنون، [في كل عضو من أعضائه لله نعمة، وللشيطان به لعنة] (1) فسمع ابن الأهتم، فرجع يعتذر إليه، فقال: أخبرنا عبدالعزيز ابن منينا (3) قراءة عليه وأنا أسمع بباب البصرة، أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبدالباقي الضبعي قال: سمعت (4) جعفر بن سليمان يقول: مَرَّ والي البصرة (5) بمالك بن دينار يَرْفُل (6) ، فصاح به مالك : أقل من مشيتك هذه، فهمَّ خدمُه به، فقال: دعوه، ما أراك تعرفني، فقال له مالك: ومن أعرف بك مني؟! أخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (1/283 ح237). (3) ...

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عبدالرحمن بن المغيرة، حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا ابن لهيعة، حدثني زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه عبدالأول، أخبرنا عبدالرحمن، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد الفربري، حدثنا محمد البخاري، حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك وأخبرنا حنبل بن عبدالله إذناً، أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن الإمام [أحمد] (2) قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسحاق، حدثنا مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله وفي هامش ب: قد رواه الإمام أحمد في مسنده فقال: حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ح وحدثنا يحيى بن غيلان، ثنا

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عباس ... 1/401 ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا ... الهيثم بن مالك ... 4/162 ما من شفيع من الملائكة والنبيين إلا من بعد أمره في الشفاعة ... ابن السائب الكلبي ... 3/ 9 ما من شيء تُناجي به صاحبك إلا هو رابعكم بالعلم ... ابن عباس ... 8/22 ما من عبد إلا وملك موكل به يحفظه في نومه ويقظته ... مالك بن أنس ... 2/269 ما من مسلم يردّ عن عرض أخيه ...

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

262 - قال: وقال لي مالك في قول الله: {وطلحٍ منضودٍ}، قال: سمعت أنه الموز. قال مالك: وأنا أرى أن بعض العرب تسميه الطلح.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {يوما عبوسا} قال : ضيقا {قمطريرا} قال : طويلا. وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله : {يوما عبوسا قمطريرا} قال : وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر من طرق ابن عباس قال : القمطرير الرجل المنقبض ما بين وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : {يوما عبوسا قمطريرا} قال : الذي

زاد المسير في علم التفسير

ولا نار ولا بعث والثاني أنه التسويف بالتوبة روي عن ابن عباس والثالث - أنه إيهامهم أنهم سينالون من الآخرة أن هذا قربة إلى الله تعالى وفي المراد بتغيير خلق الله خمسة أقوال أحدها أنه تغيير دين الله رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال الحسن في رواية وسعيد بن المسيب وابن جبير والنخعي والضحاك والسدي وابن زيد ومقاتل وقيل معنى تغيير الدين تحليل وتحريم الحلال والثاني أنه تغيير الخلق بالخصاء رواه عكرمة عن ابن عباس وهو مروي عن أنس بن مالك وعن مجاهد وقتادة وعكرمة كالقولين والثالث أنه التغيير بالوشم وهو قول ابن