الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقوله تعالى: { وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ.. } [الإسراء: 29] واليد عادة تُستخدم وفي المقابل: { وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ.. } [الإسراء: 29] فالنهي هنا عن كل البَسْط ، إذن: فيُباح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ.. }[الشورى: 27] وقوله تعالى: } إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً { [الإسراء وفي قوله: } إِنَّ رَبَّكَ.. { [الإسراء: 30] ملمح لطيف: أي ربك يا محمد وأنت أكرم الخلق عليه ، ومع ذلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجرى الإضمار فيه بصيغة الجمع كما جرى في قوله : { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق } [ الإسراء : 31 ] لمثل وهذه الوصية الثامنة من الوصايا الإلهية بقوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } [ الإسراء : 23

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن ميزان التقدير يجب أن يكون سليماً ؛ لذلك يقول تعالى: } وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ.. { [الإسراء ثم يقول تعالى: } وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ.. { [الإسراء: 35] أي: اجعلوا الوزن دقيقاً مستقيماً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يتطرق إليها النسخ والفساد ، وفي الكشاف عن ابن عباس هذه الثماني عشرة آية يعني من { لاَّ تَجْعَل } [ الإسراء وملاكها ، ورتب عليه أولا ما هو عائدة الشرك في الدنيا حيث قال { فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وضمير { ليذكروا } عائد إلى معلوم من المقام دل عليه قوله : { أفأصفاكم ربكم بالبنين } [ الإسراء : 40 ] أي ليذكر الذين خوطبوا بالتوبيخ في قوله : { أفأصفاكم ربكم } [ الإسراء : 40 ] ، فهو التفات من الخطاب إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَعَلَى وَالِدَيَّ }[النمل: 19] فقول الحق سبحانه: } وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ.. { [الإسراء ثم يُذيّل الحق سبحانه هذه الآية بقوله: } إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً.. { [الإسراء: 44] لأن الإنسانَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يجوز أن يكون جملة { وقالوا } معطوفة على جملة { قل لو كان معه آلهة كما تقولون } [ الإسراء : 42 ] باعتبار ويجوز أن تكون عطفاً على جملة { إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً } [ الإسراء : 47 ] التي مضمونها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مما تقدّم فإنّ الذي تقدّم منهيات ومأمورات وجملة ذلك من قوله تعالى : {لا تجعل مع الله إلهاً آخر} (الإسراء فأوّلها : {لا تجعل مع الله إلهاً آخر} (الإسراء ، )

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقتصر علمه عليك يا محمد وعلى أمتك ، وقد سُبِقت الآية بقوله تعالى:{ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ.. }[الإسراء ثم يقول تعالى: { وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ } [الإسراء: 55]