مفاتيح الغيب
كان ضعيفا أعظم ثواباً من نصرته وقت ما كان قويا ، فثبت من مجموع ما ذكرنا أن أولى الناس بهذا الوصف هو الصديق ، فلهذا أجمع المسلمون على تسليم هذا اللقب له إلا من لا يلتفت إليه فانه ينكره/ ودل تفسير الصديق بما ذكرناه إلا هذا الوصف وهو كون الانسان صديقا ، وكما دل الدليل عليه فقد دل لفظ القرآن عليه ، فانه أينما ذكر الصديق صالحا في اعتقاده وفي عمله ، فان الجهل فساد في الاعتقاد ، والمعصية فساد في العمل ، واذا عرفت تفسير الصديق والشهداء يأخذونه عن الصديقين ، لأنا بينا أن الصديق هو الذي يأخذ في المرة الأولى عن / الأنبياء وصار قدوة
المبسوط في القراءات العشر
وحدثني أبو بكر محمد بن النعمان الامام الصوري بالصور: قال: حدثنا محمد بن المعافي، قال حدثنا هشام بن عمار وحدثنا أبو بكر الصوري قال: حدثنا محمد بن المعافي عن هشام أن الوليد بن مسلم حدثنا عن يحيى بن الحارث عن
المبسوط في القراءات العشر
65 - قرأ أبو جعفر ونافع {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ} [162] ساكنة الياء. فتح الياءات فتح أبو جعفر ونافع من الياءات {إِنِّي أَخَافُ} [15] {إِنِّي أَرَاكَ} [74] و {هَدَانِي رَبِّي وفتح ابن كثير {إِنِّي أَخَافُ} و {إِنِّي أَرَاكَ} وفتح ابن عامر والأعشى والبرجمي عن أبي بكر عن عاصم { صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا} [153] وفتح ابن عامر أيضا وعاصم - إلا في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر - {وَجَّهْتُ
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
عَظِيمًا). 5 - أخرج البخاري وأحمد والترمذي والنَّسَائِي عن ابن أبي مُليكة قال: كاد الخيِّران أن يهلكا أبو بكر وعمر، لما قدم على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي أخي بني مجاشع، وأشار الآخر بغيره، فقال أبو بكر لعمر: إنما أردت خلافي، فقال عمر: ما أردتُ
تفسير سورة الحجرات - عطية
حكم كشف الرجل عن فخذه Q ذكرتم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان جالساً وفخذه ظاهرة، فدخل أبو بكر ثم عمر قال صلى الله عليه وسلم؟ A هم يذكرون هذا ويقارنون بينه وبين كيف يكون ذلك، فيقولون: إنما هو بين إخوانه أبو بكر و عمر وفي بيته، ولعله لم يكن مكشوفاً كشفاً كاملاً، ويجبون عن ذلك بأجوبة، ولكن نقول: هذا صح عن رسول
معرفة القراء الكبار
الطبقة الثامنة 184 - أبو بكر الداجوني محمد بن أحمد بن عمر الرملي الضرير المقرىء وهو الداجوني الكبير والعباس بن الفضل الرازي وأحمد بن محمد بن عبد الله البيساني وإسماعيل بن الحويرس البزاز وجماعة قرأ عليه أبو بكر بن مجاهد وعبد الله بن محمد القباب الأصبهاني وزيد بن أبي بلال الكوفي والعباس بن محمد الداجوني الصغير
معرفة القراء الكبار
544 - أحمد بن محمد ابن أحمد بن مقدام أبو العباس الرعيني الاشبيلي المقرئ أخذ القراءات عرضا عن أبي بين العيدين وله ثمان وثمانون سنة 545 - محمد بن علي ابن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن زكريا الخطيب أبو بكر بن حسنون الكتامي الأندلسي البياسي المقرئ أخذ القراءات عن أبيه وعن أبي الحسن شريح وعبد الله بن خلف صاحب ابن الدوش وغيره وسمع منهم ومن القاضي ابي بكر بن العربي وأبي القاسم بن ورد
الإتقان في علوم القرآن
عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزل القرآن على سبع لغات منها خمس بلغة العجز من هوازن قال والعجز سعد بن بكر وجشم بن بكر ونصر بن معاوية وثقيف وهؤلاء كلهم من هوازن ويقال لهم عليا هوازن ولهذا قال أبو عمرو بن العلاء أفصح العرب عليا هوازن وسفلى تميم يعني بني دارم 572 وأخرج أبو عبيد من وجه آخر عن ابن عباس قال نزل القرآن
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
وليس معه إلا رفيقه أبو بكر، وكان ثانى اثنين، وبينما هما فى الغار مختفين من المشركين الذين يتعقبونهما خشى أبو بكر على حياة الرسول، فقال له الرسول مطمئناً: لا تحزن فإن الله معنا بالنصر والمعونة.
معاني القراءات للأزهري
قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويعقوب: (بِمَا وَضَعْتُ) بضم التاء، وقرأ الباقون: (بِمَا وَضَعَتْ) ، مثل : فَعَلَتْ قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (بِمَا وَضَعْتُ) فهو قول أم مريم وفعلها. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب (وكَفَلهَا) خفيف (زَكَرِيَّاءُ) ممدود مرفوع، وقرأ أبو بكر