معانى القرآن للأخفش
وقرأ بعضهم {صَ} و {نَ} و {قَ} بالفتح وجعلوها أسماء ليست بمتمكنة فألزموها حركة واحدة وجعلوها أسماءَ للسورة *، فصارت أسماء مؤنثة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة باتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة. وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد قالت : مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في نسوة فسلم علينا فقال وأخرج البيهقي بسند منقطع عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أف للحمام حجاب لا يستر وماء لا وأخرج أحمد ، وَابن ماجه والبيهقي عن أبي أمامة قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابن لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حاملات والدات رحيمات لولا ما يأتين إلى أزواجهن لدخل مصلياتهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص395 )# قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة باتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة # وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد قالت : مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في نسوة فسلم علينا فقال : إياكن وكفران المنعمين # قلنا يا رسول الله وما كفران المنعمين قال : لعل إحداكن تطول أيمتها بين أبويها وتعنس منقطع عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أف للحمام حجاب لا يستر وماء لا يطهر ولا يحل لرجل الله عليه وسلم ومعها ابن لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حاملات والدات رحيمات لولا ما يأتين
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وعند الطبراني في الأوسط والكبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من وللطبراني في الأوسط بسند - قال المنذري: فيه بقية - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما خيب الله امرءاً قام في جوف الليل، فافتتح سورة البقرة وآل عمران. ولأحمد وأبي داود، والترمذي وقال: حسن صحيح، وابن ماجة، عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما عبدت النصارى عيسى ؛ فهذا كان صدودهم من ضربه مثلاً ، حكى ذلك ابن عطية والذي ضرب المثل على هذا هو الله في القرآن ، ويصدون بمعنى يُعرضون ، وقال الزمخشري : لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش : { عبد الله بن الزبعرى : أخاصة لنا ولآلهتنا أم لجميع الأمم؟ فقال صلى الله عليه وسلم هو لكم ولآلهتكم ولجميع فأنزل الله تعالى : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ } [ الأنبياء : 101 ] ونزلت هذه الآية ، فالمعنىعلى هذا : لما ضربَ ابن الزبعرى عيسى مثلاً وجادل رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن أبي حاتم عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : {لإيلاف يعيب {لإيلاف قريش} ويقول إنما هي لتألف قريش وكانوا يرحلون في الشتاء والصيف إلى الروم والشام فأمرهم الله
الهداية الى بلوغ النهاية
فإن لم يعتقده بقلبه، فهو اللغو الذي قال فيه: {لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ الله باللغو في أَيْمَانِكُمْ}. ومن قال: " أقسمت ألا أفعل "، فإن أراد بالله وفعل كفر، وإن لم يرد ذلك فلا شيء عليه، وكل/ أسماء الله يجب والعهد والميثاق والكفالة إذا أضيف ذلك إلى الله جلّ ذكره وحلف به، فيه كفارة يمين عند مالك وغيره.
تحرير النشر
وغاية النهاية في طبقات القراء، تحبير التيسير، تقريب النشر وغيرها كثير في علوم الحديث مثل الجمال في أسماء ومتعها، وكان لا يدع قيام الليل في حضر أو سفر، ولا يترك صوم الاثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر-رضي الله وفاته: توفي رحمه الله تعالى في سنة ثلاثة وثلاثين وثمانمائة من الهجرة بشيراز ودفن بمدرسته التي أنشأها هناك، وكانت جنازته مشهوده حضرها الخواص والعوام رحمه الله على ما قدم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأجاب عن الثاني بقوله : {إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله} والفرق بين الصورتين أن السؤال الأول كان واقعاً والسؤال الثاني كان واقعاً عن مقدار شدتها ومهابتها ، وأعظم أسماء الله مهابة وعظمة هو قوله عند السؤال عن مقدار شدة القيامة الاسم الدال على غاية المهابة ، وهو قولنا الله ثم إنه تعالى ختم هذه الآية بقوله : {
تفسير السراج المنير - الشربيني
وروي: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا فإن لو تفتح عمل الشيطان ولكن قل قدّر الله وما شاء وقيل: كان الرجل إذا أسلم قالوا له: سفهت آباءك ولاموه فنزلت: عليكم أنفسكم وعليكم من أسماء الفعل بمعنى الزموا أنفسكم ولذلك نصب أنفسكم {إلى الله مرجعكم جميعاً} الضال والمهتدي {فينبئكم بما كنتم تعملون} فيجازيكم