قوله تعالى: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ. .) قاله هنا، وفي القَصَص، والعنكبوتِ، والرُّومِ، بلفظ " اللَّهُ " وفي الِإسراء، وفي سبأ في موضعين بلفظ الرب، وفي الشورى بإضمار لفظ " الله " وبزيادة " له " في العنكبوت، وفي ثاني موضعيْ سبأ، موافقةً لتقدم تكرر لفظ " الله " في السور الأر...

صالح التركي

في الأنعام ( وربك الغني ذو الرحمة ) : الله جل شأنه غني ، ومن غناه ( إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء ) فلا أحد قادر إلا الله - في الكهف ( وربك الغفور ذو الرحمة ) : والله جل شأنه غفور لعباده ومن مغفرته ( لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب ) و لكنه غفور لهم .

صالح التركي

( كلام الله ) التوبة ، ( كلمات الله ) لقمان : ( كلام ) جمع كثرة جاء في سياق دعوة المشركين لسماع القرآن و ترغيب لإسماعه ، وجمع الكثرة انسب ؛ لأن سماع الكثير أدعى للقبول من القليل ( كلمات ) جمع قلة ، وذلك في وصف عظمة علم الله تعالى وشرعه ، فالقليل لن ينفد فكيف بالكثير .

صالح التركي

( قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ) ، ( قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ ) : الآية الأولى في البقرة والأنعام ، وذلك في مسألة الأديان ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى ) ( قل أندعو من دون الله ) فبين تعالى أن الإسلام هو دين الحق أما آية آل عمران جاءت برد على مكر خبيث من اليهود بالمدينة .

مسألة: قوله تعالى: ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم - الآية، وكذلك في جميع القرآن قدم السمع على البصر، ما فائدته؟ جوابه: أن السمع أشرف لأن به تثبت النبوات، وأخبار الله تعالى، وأوامره، ونواهيه، وأدلته، وصفاته تعالى، بخلاف البصر. وكذلك لم يبعث الله نبيا أصم أصلا، وفى الأنبياء من كان مكفوفا.

* خصّ الله تعالى نداء المنافقين بـ (تَعَالَوْاْ) ولم يقل لهم احضروا أو ائتوا لأن غايته في الآية رفع المنافقين وإخراجهم من سفاسف الأمور ودنو التفكير ولذلك استعمل فعلاً مأخوذاً من العلو (تَعَالَوْاْ) ليحضّهم على الارتفاع عن معتقدهم إلى ما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة وهو تحكيم كتاب الله تعالى ورسوله صل...

محمد صالح المنجد

تأمل قول الله تعالى: (لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ)، وقارن بينه وبين قول الله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ) تجد أن مما رغب الله تعالى به في الدار الآخرة: أن بيَّن أنَّ الحياة الدنيا مليئة بالتعب، وبيَّن مقابل ذلك: أنَّ الجنةَ لا تعب فيها.

الحارث المحاسبي

(إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ) فإذا أقبلت على الله تعالى بصدق نية، ورغبة لفهم كتابه باجتماع هم، متوكلًا عليه أنه هو الذي يفتح لك الفهم، لا على نفسك فيما تطلب، ولا بما لزم قلبك من الذكر، لم يخيبك من الفهم والعقل عنه إن شاء ا...

ابن عطية

لما قتل موسى القبطي قال: (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، قال ابن عطية: إن ندم موسى حمله على الخضوع لربه والاستغفار عن ذنب باء به عنده تعالى، فغفر الله خطأه ذلك، قال قتادة: عرف -والله- المخرج، فاستغفر.

ابن القيم

كما أنَّ السماوات والأرض لو كان فيهما آلهةٌ غيرُه سبحانه لفسدتا، كما قال تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)؛ فكذلك القلب إذا كان فيه معبود غير الله تعالى، فسد فسادًا لا يرجى صلاحه، إلا بأن يخرج ذلك المعبود منه، ويكون الله تعالى وحده إلهه ومعبوده الذي يحبه ويرجوه ويخافه،...