الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما في قوله : {ولا تجهر بصلاتك} الآية ، قال : نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة متوار فكان إذا وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض ما يتلو وهو يصلي استرق السمع دونهم فرقا منهم فإن رأى أنهم قد عرفوا أنه يستمع ذهب خشية أذاهم فلم يستمع ، فإن خفض رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستمع الذين يستمعون من قراءته شيئا ، فأنزل الله {ولا تجهر بصلاتك} فيتفرقوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام قال : قال الله عز وجل {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني} من جاءني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي. وأخرج أحمد ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم وأبو داود ، وَابن مردويه عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه عنه قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر أسري ليلة حتى أدركه الكرى أناخ فعرس ثم قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شرا لكم بل هو خير لكم} يريد خيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخير لأبي بكر وصفوان بن المعطل {لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم} يريد اشاعته منهم يريد عبد الله بن أبي بن سلول {له عذاب عظيم} يريد في الدنيا جلده رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الآخرة مصيره إلى الله عليه وسلم استشار فيها بريرة وأزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : خيرا وقالوا : هذا كذب عظيم هم الكاذبون} يريد الكذب بعينه {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} يريد ولولا ما من الله به عليكم وستركم {هذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تالي التلخيص عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قرأت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {الله الذي خلقكم من وأخرج الخطيب عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ (الله الذي خلقكم من ضعف) بالضم وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذا الحرف في الروم { وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {الله الذي خلقكم من ضعف} قال : من نطفة على قلوب الذين لا يعلمون * فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعد عن سعيد بن المسيب ان عمر قال : اياكم أن تهلكوا عن آية الرجم وان يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فلولا ان يقول الناس : أحدث عمر في كتاب الله لكتبتها وأخرج ابن الضريس عن أبي امامة بن سهل بن حنيف ان خالته أخبرته قالت : لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن الضريس عن عمر قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت آية الرجم : اكتمها يا رسول الله أبي : ألست أتيتني وانا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعت في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ما بعد عنك فان لك في رسول الله اسوة حسنة. وأخرج عبد الرزاق عن عيسى بن عاصم عن أبيه قال : صلى ابن عمر رضي الله عنهما صلاة من صلاة النهار في السفر فرأى بعضهم يسبح فقال ابن عمر رضي الله عنهما : لو كنت مسبحا لأتممت الصلاة حججت مع رسول الله صلى الله عنه فكان لا يسبح بالنهار ثم قال ابن عمر رضي الله عنه {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}. - قوله تعالى : ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه} على قوله تعالى. - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيا وَأخرَج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله تعالى عنه قي قوله {ورد الله الذين كفروا بغيظهم} قال أبو سفيان وأصحابه {لم ينالوا خيرا} قال لم يصيبوا من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ظفرا وكفى الله المؤمنين القتال وَأخرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله وكفى {الله المؤمنين القتال} قال بالجنود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم رضي الله عنها : مالك لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك فقالت : قد حججت واعتمرت وأمرني الله أن وأخرج ابن أبي شيبه ، وَابن سعد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وَابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه قال : كانت عائشة رضي الله عنها اذا قرأت {وقرن في بيوتكن} بكت حتى تبل خمارها. وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لنسائه عام حجة الوداع هذه ثم صلى الله عليه وسلم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحارث بن أبي أسامة ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه عن {مقاليد السماوات والأرض} فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله والحمد لله ولا إله وأخرج العقيلي والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن عثمان رضي الله عنه سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن تفسير {له مقاليد السماوات والأرض} فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ما سألني عنها أحد تفسيرها لا إله إلا الله والله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكرب والهول ما الله به عليم ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل ثم انشقت وانتثرت نجومها وخسف شمسها وقمرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والأموات لا يعلمون شيئا من ذلك فقلت : يا رسول الله فمن استثنى الله حين يقول {ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} قال : أولئك الشهداء وإنما يصل الفزع إلى الأحياء وهم أحياء عند ربهم يرزقون ووقاهم الله فزع ذلك اليوم وآمنهم منه وهو الذي يقول الله (يا أيها : ليمت جبريل وميكائيل وإسرافيل وينطق الله العرش فيقول : يا رب تميت جبريل وميكائيل وإسرافيل فيقول الله