الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم } » . وأخرج البزار عن ابن عباس في قوله { يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه } قال بعث رسول الله A عبد الله بن شهر حرام ، ففتح الله على نبيه في شهر حرام من العام المقبل ، فعاب المشركون على رسول الله A القتال في عند الله } من القتال فيه ، وأن محمداً A بعث سرية ، فلقوا عمرو بن الحضرمي وهو مقبل من الطائف في آخر ليلة من جمادى وأول ليلة من رجب ، وأن أصحاب محمد كانوا يظنون أن تلك الليلة من جمادى ، وكانت أول رجب ولم يشعروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم فقال : أتبتدأ الأعمال أم قد قضي القضاء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله أخذ صلى الله عليه و سلم " إن الله أخرج ذرية آدم من صلبه حتى ملؤوا الأرض وكانوا هكذا فضم إحدى يديه على الأخرى " وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الميثاق الأول " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " يقال للرجل من أهل أنه سئل عن العزل ؟ فقال : لو أخذ الله ميثاق نسمة من صلب رجل ثم أفرغه على صفا لأخرجه من ذلك الصفا فإن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن الزهري وعبد الله بن أبي بكر " أن النبي صلى الله عليه و سلم قسم سهم ذي القربى من خيبر على بني هاشم وبني عبد المطلب " وأخرج ابن أبي شيبة عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال فقلنا : يا رسول الله هؤلاء إخوانك من بني هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم أرأيت إخواننا لله فهو للرسول القرابة وكان للنبي نصيب رجل من القرابة والربع الثاني للنبي صلى الله عليه و سلم والربع المسلمين - قلت : فهل أحد أحق به من أحد ؟ قال : لا ولو انتزعت سهما من جنبك لم تكن بأحق به من أخيك المسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بل عربي قال : ممن أهلك ؟ قال : من كلب قال : من أي كلب ؟ قال : من بني عبدود قال : ويحك ! صلى الله عليه و سلم : أعطيكم خيرا من ذلك قالوا : وما هو ؟ قال : أخيره فان اختاركم فخذوه بغير فداء وان اختارني فكفوا عنه قالوا : جزاك الله خيرا فقد أحسنت فدعاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا زيد اتعرف هؤلاء ؟ قال : نعم هذا أبي وعمي وأخي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فأنا من قد عرفته فان وأخرج ابن عساكر من طريق زيد ابن شيبة عن الحسن بن عثمان رضي الله عنه قال : حدثني عدة من الفقهاء وأهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي وضعفه عن أنس رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من ألقى جلباب الحياء فلا وأخرج البيهقي وضعفه من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترعون وأخرج ابن مردويه من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنكحوا أبا وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد قال : ما خلق الله الولد إلا من نطفة الرجل والمرأة جميعا وذلك أن الله يقول : {إنا خلقناكم من ذكر وأنثى}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البيهقي وضعفه عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له # وأخرج البيهقي وضعفه من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترعون مردويه من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنكحوا أبا هند وانكحوا الآية # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : ما خلق الله الولد إلا من نطفة الرجل والمرأة جميعا وذلك أن الله يقول : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بل عَرَبِيّ قَالَ: مِمَّن أهلك قَالَ: من كلب قَالَ: من أَي كلب قَالَ: من بني عبدود قَالَ: وَيحك ابْن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَهُ حَارِثَة: يَا مُحَمَّد أَنْتُم أهل حرم الله وجيرانه وَعند بَيته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أُعْطِيكُم خيرا من ذَلِك قَالُوا: وَمَا هُوَ قَالَ: أخيره فَإِن اختاركم فَخُذُوهُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فَأَنا من قد عَرفته فَإِن اخترتهم فَأذْهب مَعَهم وَإِن اخترتني فَأَنا عَن الْحسن بن عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: حَدثنِي عدَّة من الْفُقَهَاء وَأهل الْعلم قَالُوا: كَانَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن أبي حَاتِم عَن الزُّهْرِيّ وَعبد الله بن أبي بكر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ بن مطعم رَضِي الله عَنهُ قَالَ قسم رَسُول الله سهم ذِي الْقُرْبَى على بني هَاشم وَبني عبد الْمطلب قَالَ من بني هَاشم لَا ننكر فَضلهمْ لِمَكَانِك الَّذِي وضعك الله بِهِ مِنْهُم أَرَأَيْت اخواننا من بني الْمطلب وَسلم رد أَبُو بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ نصيب الْقَرَابَة فَجعل يحمل بِهِ فِي سَبِيل الله تَعَالَى من جَنْبك لم تكن بِأَحَق بِهِ من أَخِيك الْمُسلم وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مردوبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : والله يا رسول الله إن هذا لشيء ما علمه غيري وغيرها ، فاحسب لي ما أحببتم مني عشرين أوقية من مال فتبسم رسول الله A وهو يقول : أما أخذ ما وعد الله فقد نجز ولا أدري الأخرى { قل لمن في أيديكم من الأسرى وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس Bهما قال : أسر رسول الله A يوم بدر سبعين من من الأسرى } حين ذكرت لرسول الله A إسلامي وسألته أن يقاسمني بالعشرين أوقية التي أخذت مني ، فعوّضني الله منها عشرين عبداً كلهم تاجر يضرب بمالي مع ما أرجو من رحمة الله ومغفرته .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أهل الشرك به الخلود في النار، وتظاهرت بذلك الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغير جائز أن يكون استثناءً في أهل الشرك= وأن الأخبار قد تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يدخل قومًا من أهل صلى الله عليه وسلم بما ذكرنا = وأنّا إن جعلناه استثناء في ذلك، كنا قد دخلنا في قول من يقول: "لا يدخل الجنة فاسق، ولا النار مؤمن"، وذلك خلاف مذاهب أهل العلم، وما جاءت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه : إن ربك، يا محمد، لا يمنعه مانع من فعل ما أراد فعله بمن عصاه وخالف أمره، من الانتقام منه، ولكنه يفعل