الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما عن قضاء الله ملتحد ولا داعي فيه لتفسيره بالمدخل في الأرض ليلتجأ إليه ، ثم إذا كان المعنى بالخطاب سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأولياء لا يستمدون إلا من كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا يعملون إلا بظاهرهما ، وقال سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النحاة ، وإلا فهو قراءة متواترة عند القراء ، فيجب المصير إليها ؛ لأنها وردت من رب العالمين على لسان سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية 14 من سورة الملك الآتية ، وهذه الآية المدنية من هذه السورة ، قال تعالى "وَلَقَدْ آتَيْناكَ" يا سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا كنت أنت سيد الرسل وخاتم الأنبياء ؛ فلابُدَّ أن تكون مشقتك على قََدْر مهمتك ، ولابُدَّ أن يكون تعبُك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمقصود من ذكر هذه الأشياء التنبيه على عجيب صنع الله تعالى إذ أخرج من هذه الحالة المهينة نوعاً هو سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وصدق رسالة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ثم تحدثت عن كفار قريش ، الذين تمادوا في الغي والضلال ، وكذبوا سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و إنك يا سيد الرسل "إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ" المنزل عليك وهو القرآن العظيم ليعمل بما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد طال علينا أمده أخبرونا وقته على الحقيقة "إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ" 48 بقولكم ، قال تعالى قل لهم يا سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ" من معانقة الأبكار على ضفاف الأنهار وزيارة الأخيار عند سيد