الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليها إن الله اشترى من المؤمنين الآية وأخرج أبو الشيخ عن الربيع قال : في قراءة عبد الله رضي الله " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنة " وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله إن موسى رضي الله عنه : وجبت نصرة المسلمين على كل مسلم لدخوله في البيعة التي اشترى الله بها من المؤمنين أنفسهم الآية 112 أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس قال : من مات على هذه التسع فهو في سبيل الله الشرك وبرئوا من النفاق وفي قوله العابدون قال : عبدوا الله في أحايينهم كلها أما والله ما هو بشهر ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أي ببلدنا ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : الينبوع هو الذي يجري من العين وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أو تكون لك جنة من نخيل وعنب يقول : ضيعة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله في قوله : أو يكون لك بيت من زخرف قال : من ذهب وأخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن جرير وابن أحسن ما الزخرف حتى سمعتها في قراءة عبد الله أو يكون لك بيت من زخرف قال : من ذهب وأخرج عبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الآيات 26 - 27 أخرج الثعلبي من طريق العوام بن حوشب قال : حدثني رجل من قومي شهد عمر رضي الله عنه أنه سأل طلحة والزبير وكعبا وسلمان ما الخليفة من الملك قال طلحة والزبير : ما ندري ! أهله ويقضي بكتاب الله تعالى فقال كعب : ما كنت أحسب أحدا يعرف الخليفة من الملك غيري وأخرج ابن سعد من طريق مردان عن سلمان رضي الله عنه : أن عمر رضي الله عنه قال له : أنا ملك أم خليفة ؟ فقال له سلمان رضي الله عنه : الخليفة الذي يعدل أن أتت جبيت من أرض المسلمين درهما أو أقل أو أكثر ثم وضعته في غير حقه فأنت
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
في قول الله : ليبلونكم الله يعني ليبتلينكم يعني : المؤمنين . ابن عباس قوله : ليبلونكم الله بشيء من الصيد منالة ايديكم ورماحكم قال : هو الضعيف من الصيد وصغيره يبتلى الله به من عباده في احرامهم حتى لو شاؤوا تناولوه بايديهم فنهاهم الله ان يقربوه . 6785 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا وكيع وابوا نعيم قالا ، ثنا سفيان عن حميد الاعرج عن مجاهد ليبلونكم الله بشيء من الصيد قال انبا معمر عن ابن أبى نجيح عن مجاهد ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم قال : اخذكم اياهن بايديكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أهل الشرك به الخلود في النار، وتظاهرت بذلك الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغير جائز أن يكون استثناءً في أهل الشرك= وأن الأخبار قد تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يدخل قومًا من أهل صلى الله عليه وسلم بما ذكرنا = وأنّا إن جعلناه استثناء في ذلك، كنا قد دخلنا في قول من يقول: "لا يدخل الجنة فاسق ، ولا النار مؤمن"، وذلك خلاف مذاهب أهل العلم ، وما جاءت به الأخبار عن رسول الله صلى الله : إن ربك ، يا محمد ، لا يمنعه مانع من فعل ما أراد فعله بمن عصاه وخالف أمره ، من الانتقام منه، ولكنه يفعل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله يقول : فبرحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك أي والله طهره من الفظاظة والغلظة عليه و سلم نعته الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس في قوله لانفضوا من حولك الله عليه و سلم : إن الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض " وأخرج سعيد بن منصور وابن من حاجة ولكن أراد أن يستن به من بعده وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله وشاورهم القوم إذا شاور بعضهم بعضا وأرادوا بذلك وجه الله عزم لهم على رشده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : إلام تدعو فأخبره وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يدخل اليوم عليكم رجل من ربيعة يتكلم بلسان شيطان فلما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم قال : انظروا لعلي أسلم ولي من أشاوره فخرج من عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد دخل بوجه كافر وخرج بعقب غادر فمر بسرح من سرح المدينة فساقه ثم أقبل من عام قابل حاجا قد قلد وأهدى فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبعث إليه فنزلت هذه الآية حتى بلغ فقال الناس من أصحابه : يا رسول الله خل بيننا وبينه فانه صاحبنا # قال : انه قد قلد قالوا : انما هو شيء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {حَتَّى تفجر لنا من الأَرْض الينبوع هُوَ الَّذِي يجْرِي من الْعين وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {أَو تكون لَك جنَّة من نخيل وعنب} يَقُول: ضَيْعَة وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لم أكن أحسن مَا الزخرف حَتَّى سَمعتهَا فِي قِرَاءَة عبد الله {أَو يكون لَك بَيت من زخرف } قَالَ: من ذهب وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الزخرف الذَّهَب وَأخرج ابْن جرير
تفسير القرآن العظيم
العتاق الأول" أي: من قديم ما نزل، وقوله: "وهن من تلادى" أي: من قديم ما قنيت وحفظت. النبي صلى الله عليه وسلم يقرأهن اثنين اثنين في كل ركعة، فقام عبد الله ودخل معه علقمة، وخرج علقمة فسألناه فقال: عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود، آخرهن من الحواميم حم الدخان وعم يتساءلون. عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عبد الله ابن أوس الثقفي عن جده أوس بن حذيفة قال: كنت في الوفد الذين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا فيه: أن رسول الله صلى
تيسير الكريم الرحمن
: سحر ومنهم من يقول: كهانة ومنهم من يقول: مفترى إلى غير ذلك من أقوال الكفرة المكذبين به، الذين جعلوا ثم أمر الله رسوله أن لا يبالي بهم ولا بغيرهم وأن يصدع بما أمر الله ويعلن بذلك لكل أحد ولا يعوقنه عن أمره الله لرسوله، أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة. وقد فعل تعالى فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به إلا أهلكه الله وقتله فأنت يا محمد {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} أي: أكثر من ذكر الله وتسبيحه وتحميده