الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : النور هنا هو رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). وقيل : النور هنا المؤمن. ذلك أي مثل نور الله الذي هو هداه واتقانه صنعة كل مخلوق وبراهينه الساطعة على الجملة كهذه الجملة من النور الذي تتخذونه أنتم على هذه الصفة التي هي أبلغ صفات النور الذي بين أيدي الناس ، أي مثل نور الله في الوضوح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذا انحلّ إلى ذرات كان كتلا من النور الوهاج .. فالعالم المادىّ ـ كما يبدو اليوم فى مرآة العلم الحديث ـ هو شموس من نور ، وأن نوره سبحانه ، يتخلل هذا النور فنور اللّه سبحانه وتعالى ، هو الذي يمسك هذا الوجود على نظامه الذي أقامه اللّه عليه ، إذ على هذا النور ما يشير إلى قوله تعالى : « وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ » .. (40 : النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور رضي الله عنهما ويدل على صحة ما قال شيخنا في معنى حديث أبي ذر رضي الله عنه قوله في الحديث الآخر حجابه النور فهذا النور هو والله أعلم النور المذكور في حديث أبي ذر رضي الله عنه رأيت نورا فصل في تفسير قوله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بعض أهل المعاني : أصل النور هو التبرئة والتصفية ، يقال : امرأة نوار نساء نوار إذا كنّ متعرّيات من كما فاجاك سربٌ أو صوارُ فمعنى النور هو المنزّه من كل عيب. وقال بعض العلماء : النور على أربعة أوجه : نور متلألئ ، ونور متولّد ، ونور من جهة صفاء اللون ، ونور من يقال : الله سبحانه نور من جهة المدح ؛ لأنه واجد الأشياء ونور جميع الأشياء منه دون سائر الأوجه ؛ لأنّ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو عود إلى الغرض الذي ابتدئت به السورة وقُطع عند قوله { وموعظة للمتقين } [ النور : 34 ] كما تقدم. من متممات ما ذكر في قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا } [ النور وأيضاً هذا الأمر مخصص بعموم { ما ملكت أيمانهن } [ النور : 31 ] وعموم { الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء } من قوله تعالى : { ولا يبدين زينتهن } [ النور : 31 ] الخ المتقدم آنفاً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، إلا في أوقات ثلاثة لا يُسْمح لهم فيها بالدخول إلا بعد الاستئذان : { مِّن قَبْلِ صلاوة الفجر } [ النور بالنوم ، والإنسان في النوم يكون حُرَّ الحركة واللباس { وَحِينَ تَضَعُونَ ثيابكم مِّنَ الظهيرة } [ النور : 58 ] وهو وقت القيلولة ، وهي وقت راحة يتخفّف فيها المرء من ملابسه { وَمِن بَعْدِ صلاوة العشآء } [ النور ويُسمِّي الله تعالى هذه الأوقات الثلاثة عورة : { ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ } [ النور : 58 ] والعورة :
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ثالثها قوله تعالى: {وموعظة للمتقين} أي: ما وعظ به في قوله تعالى: {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} (النور ، 2)، وقوله تعالى: {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون} (النور، 12) إلخ، وفي قوله تعالى: {لولا إذ سمعتموه قلتم } (النور، 16) إلخ، وفي قوله تعالى: {يعظكم الله أن تعودوا} (النور، 17) إلخ وتخصيصها بالمتقين لأنهم المنتفعون
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الذين آمنوا} أي: أرادوا أن يؤمنوا لقوله تعالى: {يخرجهم} أي: بلطفه وتأييده {من الظلمات} أي: الكفر {إلى النور : الشيطان وقال مقاتل: هو كعب بن الأشرف وحييّ بن أخطب وسائر رؤوس الضلالة {يخرجونهم} أي: يدعونهم {من النور فإن قيل: كيف يخرجونهم من النور وهم كفار لم يكونوا في نور قط، أجيب: بأنّ الطبرانيّ روى عن ابن عباس أنها ) وقال تعالى في المؤنث {والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها} (الزمر، 17) وقال في الجمع: {يخرجونهم من النور
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < النور : ( 51 ) إنما كان قول . . . . . للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ } ( مريم : 35 ) ، { مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَاذَا } ( النور < < النور : ( 52 ) ومن يطع الله . . . . . < < النور : ( 53 ) وأقسموا بالله جهد . . . . .