تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 559 """" قوله تعالى : سفيها 2973 حدثنا أبى ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح والوجه الثاني : 2974 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط ، عن السدى ، قوله : فان كان الذي عليه قوله : أو ضعيفا 2975 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثنى عبد الله ابن لهيعة ، حدثنى قوله : أو لا يستطيع 2976 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى ثنا ابن لهيعة ، حدثني عطاء عن سعيد بن جبير ، في قول قوله : وليه 2979 حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا أبو داود ، عن سفيان ، عن يونس ، عن الحسن فليملل وليه بالعدل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تخلف فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها جاءه أبو لبابة يسلم عليه فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزع أبو لبابة فارتبط بسارية التوبة التي عند باب أم سلمة سبعا بين يوم وليلة في حر شديد لا يطلقه أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلقه عنه بيده فقال أبو إليك فأساكنك وإني أختلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يجزي عنك الثلث ، فهجر أبو ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة تبوك فتخلف أبو
تفسير سفيان الثوري
حبسه بأمر أبى جعفر ولما تيقن أبو جعفر أن الثوري لا يعدل عن نهجه في نقد الحكومة ولا يبالى في مؤخذتها أي فغضب عليه أبو جعفر أمر أبى جعفر بصلب الثوري ولما لم تصل يد أبى جعفر الى الثوري وظن أنه قد خاب بعث الخشابين ثم قال (برئت منه، ان دخلها أبو جعفر) فمات أبو جعفر قبل أن يدخل مكة. فأخبر بذلك سفيان. فلم يقل - حضوره عند المهدى ولما مات أبو جعفر في سنة 158 هـ، ظن الثوري أن الخلاف الذى كان بينه وبين الحكومة
تفسير سفيان الثوري
من أهل الصدق) وقال أبو حاتم (صدوق معروف بالثوري. وذكره ابن حبان في الثقات وقال (يخطئ) وقال ابن خزيمة (لا أحدث عنه من يبصر الحديث) وقال أبو احمد الحاكم (ليس بالقوى عندهم) ويروى عن الامام أحمد أنه قال مرة (كان سفيان الذى يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان وهما محمد بن المثنى أبو موسى البصري، وأبو جعفر بن جرير الطبري صاحب التفسير المشهور. لكن صرفني عن هذا الظن ان ذكر أبى جعفر قد جاء في موضع بلفظ (شك أبو جعفر) وفى موضع آخر بلفظ (الشك من أبى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس (فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قال أبو كريب، قال سفيان: (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) . ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي هريرة (فَرَّتْ حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفص بن غياث، عن هشام بن سعد، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَالنَّازِعَاتِ حدثنا الفضل بن إسحاق، قال: ثنا أبو قُتَيبة، قال: ثنا أبو العوّام، أنه سمع الحسن في (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وقال آخرون: هي القسيّ تنزع بالسهم. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن واصل بن السائب وقال آخرون: هي النفس حين تُنزع. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن السدّي
تفسير الصنعاني
الأعلى هذا رسول الله فأشار إلي أن اسكت ثم كف الله المشركين والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقوف فنادى أبو سفيان بعدما مثل ببعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجدعوا ومنهم من بقر بطنه فقال أبو سفيان إنكم ستجدون في قتلاكم بعض المثل وإن ذلك لم يكن عن ذوي رأينا ولا ساداتنا ثم قال أبو سفيان أعل هبل فقال عمر ابن الخطاب الله أعلى وأجل فقال أبو سفيان انعمت فعال عنها قتلى بقتلى بدر فقال عمر لا يستوي القتل قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار قال أبو سفيان لقد خبنا إذن ثم انصرفوا راجعين وندب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سورة يونس القول في تأويل قوله تعالى: {الر} قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في ذلك. بعضهم تأويله: أنا الله أرى. * ذكر من قال ذلك: 17518- حدثنا يحيى بن داود بن ميمون الواسطي قال، حدثنا أبو أسامة، عن أبي روق، عن الضحاك، في قوله: (الر) ، أنا الله أرى. (1) 17519- حدثنا أحمد بن إسحاق قال: حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 5853 - حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله:"لا انفصام لها"، قال: لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. 5854 - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو انفصام لها"، قال: لا انقطاع لها. * * * القول في تأويل قوله: {وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) } قال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن مسعود ، أنه قرأ { فإن الله لا يهدي } بفتح الياء { من يضل } بضم الياء وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن الأعمش قال : قال لي الشعبي : يا سليمان ، كيف تقرأ هذا الحرف؟ قلت { لا يهدي وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن إبراهيم ، أنه قرأ { لا يهدي من يضل } .