جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فنظر إليه مرتين فقال:"المستقر"، الرحم، قال: ثم قرأ: { وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ } [سورة الحج: 5] ، وقرأ: { وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ } ، [سورة البقرة :36] ، [سورة الأعراف:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ )، والأمة: الدين( وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ )، [سورة قالوا بلى)، وذلك حين يقول:( وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا )، [سورة عمران: 83] وذلك حين يقول:( فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك مثل قوله في "سورة آل عمران":( وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ )، [سورة آل عمران: 41] . اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ )، الآية [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أشهر، فهو الذي أمر أن يتم له عهده، وقال:( فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ )، [سورة أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )، [سورة ذكره:( فَإِذَا انْسَلَخَ الأشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد بينا اختلاف المختلفين في تأويل قوله:(أنى تؤفكون) ، والصواب من القول في ذلك عندنا ، بشواهده في "سورة تفسير " الأفك " فيما سلف 10 : 486 / 11 : 554 / 14 : 208 . (2) انظر ما سلف 11 : 554 ، وقوله أنه ذكر في سورة الأنعام ، وهم من أبي جعفر ، فإنه لم يفصل بيان معنى " الأفك " ، إلا في سورة المائدة ( 10 : 485 ، 468

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:( مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا ) [سورة آل عمران : 151 / سورة الأعراف : 7 / سورة الحج : 71 ]

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرعد الآية 25 وأخرد عبد بن حميد والبزار والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة آية منها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر ؟ فقال : افتتحوا سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 70 بسنة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : نزلت هذه الاية ومن يقتل مؤمنا متعمدا بعد التي في سورة أبو داود وابن جرير والنحاس والطبراني وابن مردويه والبيهقي عن زيد بن ثابت قال : نزلت الآية التي في سورة النساء بعد الآيات التي في سورة الفرقان بستة أشهر وأخرج الطبراني وابن مردويه عن زيد بن ثابت قال : لما

الروايات التفسيرية في فتح الباري

حاتم رقم14348 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن واصل بن السائب، حدثني أبو سورة ابن أبي شيبة في مصنفه 8/419 وابن ماجه رقم3707 - في الأدب، باب الاستئذان - وابن أبي حاتم في تفسيره سورة قال البوصيري في مصباح الزجاجة رقم1292 "في إسناده أبو سورة، قال فيه البخاري: منكر الحديث ويروي عن أبي

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} الآية: 1 [3504 صلى الله عليه وسلم إذ غفا إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: "نزلت عليَّ سورة أخرجه مسلم في صحيحه رقم400-53 - في الصلاة، باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة، سوى البراءة -